أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء أحكامها في ملف الأحداث المتابعين على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت مباراة الجيش الملكي والوداد الرياضي.
وفي هذا السياق، أفاد المحامي فاروق المهداوي، عبر تدوينة على حسابه الشخصي بـ “فيسبوك”، بأن هيئة المحكمة قضت بتسليم جميع القاصرين المتابعين في هذا الملف إلى أولياء أمورهم، مع الاكتفاء بعقوبة “التوبيخ” وإخضاعهم لنظام “المراقبة القضائية” لمدة سنة كاملة.
وتعود فصول هذه الواقعة إلى أحداث الشغب التي شهدتها جنبات ملعب محمد الخامس ومناطق متفرقة بالدار البيضاء، عقب مباراة الفريقين. وهي المواجهات التي أسفرت آنذاك عن توقيف 17 شخصاً، بينهم 5 قاصرين، للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف ضد موظفين عموميين، وتدمير ممتلكات عامة، شملت تخريب سيارة تابعة لمصالح الأمن.
ويُذكر أن التدخلات الأمنية الاستباقية التي واكبت المباراة كانت قد أسفرت أيضاً عن ضبط 708 قاصرين غير مرفوقين بمحيط الملعب، جرى تسليمهم قانونياً إلى ذويهم في حينه، للحد من مظاهر الانفلات وحمايتهم من التغرير بهم في أعمال الشغب.
