“ليست حربنا”.. أوروبا تقول “لا” لترامب

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
“ليست حربنا”.. أوروبا تقول “لا” لترامب


بالنسبة لشخص يصف نفسه بأنه من أنصار التعاون عبر الأطلسي مثل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، كانت لهجته صريحة بشكل غير معتاد.

عندما طلب الرئيس دونالد ترامب من ​الدول الانضمام إلى جهد عالمي ضد إيران ونشر سفن لفتح مضيق هرمز، الذي يكاد إغلاقه يصيب الاقتصاد العالمي بالشلل، قوبل الطلب بالرفض من قبل بعض من أقرب ‌حلفاء أمريكا.

وقال ميرتس أمام البرلمان الألماني الأربعاء إنه يوافق على ضرورة عدم السماح لإيران بتشكيل تهديد لجيرانها، لكنه أبدى شكوكه في مبررات الحرب الأمريكية الإسرائيلية.

وقال للنواب “حتى يومنا هذا، لا توجد خطة مقنعة لكيفية نجاح هذه العملية. لم تستشرنا واشنطن ولم تقل إن المساعدة الأوروبية ضرورية”.

وأضاف “كنا سننصح بعدم اتباع هذا المسار على النحو الذي جرى. لذلك، نعلن أنه طالما استمرت الحرب، لن نشارك في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، على سبيل المثال، بالوسائل العسكرية”.

ورفض القادة الأوروبيون المشاركة المباشرة في ​العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، خوفا من الانجرار إلى صراع غير متوقع لا يفهمون أهدافه تماما ولا يحظى بشعبية لدى مواطنيهم.

وبذلك، فإنهم يقدرون أن فوائد البقاء على الهامش تفوق ​المخاطر المتعددة التي تهدد العلاقات عبر الأطلسي، والتي تتعرض بالفعل لضغوط شديدة بسبب أمور عدة من الحرب في أوكرانيا إلى الرسوم الجمركية.

وكان وزير الدفاع في حكومة ⁠ميرتس، بوريس بيستوريوس، صريحا تماما مثل رئيسه يوم الاثنين عندما قال “هذه ليست حربنا، ولم نبدأها.” وفي ما يشبه تماما موقف ألمانيا، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا “لسنا طرفا في الصراع”.

ظهرت المقالة “ليست حربنا”.. أوروبا تقول “لا” لترامب أولاً على مدار21.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق