رست، أمس الثلاثاء، غواصة نووية تابعة للأسطول العسكري الروسي بميناء وهران الجزائري، ضمن الناحية العسكرية الثانية، وفق ما أعلنت عنه وزارة الدفاع الجزائرية.
وتتكون هذه القطع البحرية من الغواصة النووية الروسية “كراسنودار”، إضافة إلى السفينة الحربية “ألتاي”، على أن يستمر توقفها بالميناء لمدة أربعة أيام، حيث قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن هذه الزيارة تدخل ضمن برنامج التعاون البحري العسكري وتبادل الخبرات بين القوات البحرية الجزائرية والروسية.
وبحسب معطيات متداولة، فقد رست الغواصة الروسية مرفوقة بسفينة حربية متعددة المهام، وعلى متن التشكيل البحري ما يقارب 800 عنصر من الضباط والبحارة، وذلك في إطار التعاون العسكري المتنامي بين موسكو والجزائر.
كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات البحرية الجزائرية تكفلت بتوفير الاحتياجات اللوجستية لهذه القطع البحرية خلال فترة رسوها، في سياق الترتيبات المعتادة التي ترافق مثل هذه الزيارات العسكرية .
وتأتي هذه الزيارة العسكرية في سياق دولي وإقليمي يتسم بتصاعد التوترات، على خلفية المواجهة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما رافقها من تحركات عسكرية وإعادة انتشار للقطع البحرية في عدد من المناطق الاستراتيجية.
