رحبت منظمة نجدة العبيد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بتصنيف تجارة العبيد الأفارقة كجريمة ضد الإنسانية، ووصفت القرار بـ”الخطوة التاريخية المهمة” التي تعكس الاعتراف الدولي بحجم المأساة التي تعرضت لها الشعوب الإفريقية على مدى قرون.
وقالت المنظمة، في بيان صادر عنها، إن القرار يشكل دعما قويا للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، مشيرة إلى أن هذا الموقف يتناغم مع المبادئ التي تأسست عليها المنظمة، بوصفها أول منظمة موريتانية متخصصة في مكافحة العبودية والدفاع عن ضحاياها.
وشددت المنظمة على أن هذه المبادئ هي إرث مؤسسها ورئيسها الراحل بوبكر ولد مسعود، الذي كرس حياته للنضال من أجل القضاء على مخلفات العبودية وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمساواة بين المواطنين.
وجددت المنظمة دعوتها للسلطات الموريتانية لتعزيز الجهود الوطنية للقضاء النهائي على العبودية ومخلفاتها، واعتماد مقاربة شاملة تقوم على العدالة والإنصاف وتكفل فعلي بضحايا هذه الجريمة.
