زنقة 20 | خالد أربعي
احتضنت مدينة الحسيمة، نهاية الأسبوع المنصرم، الدورة السادسة للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، حضرها الأمين العام للحزب محمد أوزين، و أبرز قيادات الصف الأول مع عودة أسماء غابت طويلا عن الواجهة.
من أبرز هذه الوجوه لوحظ تواجد لافت لوزير الثقافة السابق محمد الأعرج ، و الذي سبق أن فاز بمقعد برلماني عن دائرة الحسيمة.
و ربط متتبعون بين عودة الأعرج إلى الواجهة في اللقاء الحزبي بالحسيمة واستعداده الترشح في الانتخابات المقبلة.
كما لم تستبعد مصادر موقع Rue20 أن يكون الأعرج هو من تكلف بجميع مصاريف مؤتمر الحركة الشعبية بالحسيمة.
من جهة أخرى، شهد مؤتمر “السنبلة” بالحسيمة، حضور البرلماني السابق ورئيس جماعة الناظور الأسبق، سليمان حوليش، الذي تتحدث مصادر عن انضمامه رسميا الى الحركة الشعبية بعدما غاب بدوره عن الساحة اثر اعتقاله و قضائه ثلاث سنوات سجنا إثر حكم قضائي صادر عن محكمة جرائم الأموال بفاس.
و تحدثت مصادر موقع Rue20 ، عن أن الحركة الشعبية يريد رص الصفوف من جديد بالريف بعدما غادرت أسماء الحزب أبرزها محمد الفاضيلي رئيس المجلس الوطني الاسبق و الذي تقول مصادرنا أنه يتفاوض لدخول غمار الانتخابات المقبلة باسم الاستقلال.
و يبحث حزب “السنبلة”، عن استقطاب وجوه جديدة في الريف وتوسيع شبكته الانتخابية خاصة و أنه يترأس عددا من جماعات الريف على رأسها الحسمية، وهو ما يرفع سقف المنافسة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
مصادر مقربة من الحزب أكدت أن الحركة الشعبية تعمل على إعادة هيكلة التنظيم المحلي، وجذب شخصيات سياسية وازنة، إضافة إلى رصد تحركات انتخابية لعدد من المنتخبين الذين يشغلون مناصب باسم أحزاب أخرى للانضمام للحركة بعد انتهاء ولايتهم الحالية.
تأتي هذه التحركات في سياق سباق مبكر نحو الانتخابات البرلمانية، وسط مؤشرات على احتدام المنافسة السياسية في اقاليم الريف مثل الناظور، الدريوش ، الحسيمة.
