زنقة 20 / خالد أربعي
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس بموسكو، مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وقد تم خلال اللقاء التأكيد على استمرار التعاون وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وفق بيان الخارجية الروسية.
وشملت المحادثات تناول القضايا الاقتصادية والتجارية، حيث تم الإشارة إلى أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز فرص الاستثمار المتبادل.
وقد أبدى الجانبان اهتمامًا مشتركًا باستغلال الإمكانات الكبيرة المتاحة للتعاون العملي، على أن يتم مناقشة التفاصيل بشكل أوسع خلال الاجتماع الثامن للجنة الحكومية المشتركة الروسية-المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي-التقني.
كما تم بحث التعاون في المجالات الإنسانية والتعليمية، حيث ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن 4250 طالبًا مغربيًا يدرسون في روسيا مع التأكيد على دعم الطلب المتزايد على التعليم الروسي وتشجيع الطلاب المغاربة على الالتحاق بالمؤسسات التعليمية الروسية.
كما بحث الطرفان وفق لافروف، القضايا الدولية والإقليمية، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء الكبرى، إضافةً إلى الوضع في الصحراء في إطار مناقشات مجلس الأمن الدولي.
وأكد الجانب الروسي موقف موسكو المبدئي الداعي إلى حل جميع القضايا والنزاعات العالقة في القارة الأفريقية وفي أماكن أخرى من العالم بالوسائل السياسية والدبلوماسية حصراً، استناداً إلى المبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
و ذكر لافروف أن “هذه المبادئ لا ينبغي تفسيرها بشكل انتقائي، ولا كطبق من قائمة طعام، بل ينبغي تنفيذها واحترامها بالكامل وبترابطها المتبادل”.
وفي هذا السياق، سلط الإجتماع الثنائي بين لافروف وبوريطة ، الضوء على الوضع في الشرق الأوسط والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال لافروف أن المغرب، يلعب دوراً هاماً في تسهيل الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.
وفي هذا الصدد، نوهت الخارجية الروسية بالدور الذي يلعبه جلالة الملك محمد السادس بصفته رئيساً للجنة القدس.

