زنقة 20 ا عبدالرحيم المسكاوي
أثارت تدوينة نشرها الحسين نصر الله، نائب عمدة مدينة الدار البيضاء، على حسابه بموقع “فيسبوك”، موجة واسعة من الجدل والاستغراب في أوساط المتتبعين المحليين، بعد أن كتب قائلاً: “حسبي الله ونعم الوكيل، اللهم دمر من أراد بالدار البيضاء سوءاً”.
التدوينة، التي لم يوضح صاحبها خلفياتها أو المقصود منها، فتحت الباب أمام تأويلات متعددة، خصوصا أنها صادرة عن مسؤول جماعي رفيع يشغل منصب نائب عمدة العاصمة الاقتصادية للمملكة.
عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا أن سكوت نصر الله وعدم الإفصاح عمن يقصد يشكل في حد ذاته مشاركة ضمنية في ما وصفوه بـ”تدمير المدينة”، سواء على المستويين السياسي أو الاقتصادي، داعين إياه إلى توضيح فحوى رسالته للرأي العام بحكم موقعه المسؤول.
في المقابل، ربط بعض المعلقين التدوينة بـ”توترات داخلية” تعرفها مجلس جماعة الدار البيضاء، أو باحتجاج نصر الله على عرقلة بعض المشاريع أو القرارات التدبيرية، فيما ذهب آخرون إلى اعتبارها “صرخة غاضبة” ضد ما تعيشه المدينة من اختلالات في التسيير والخدمات.

