جهة البيضاء تساهم بـ60% من المداخيل الضريبية ودرعة تافيلالت الأقل مساهمة

admin5 ديسمبر 2025آخر تحديث :
جهة البيضاء تساهم بـ60% من المداخيل الضريبية ودرعة تافيلالت الأقل مساهمة


انتقل إجمالي الضرائب المحصلة من طرف المديرية العامة للضرائب (حصة الميزانية العامة) من 138.598 مليون درهم سنة 2021 إلى 202.615 مليون درهم في سنة 2024، ما يعكس نمواً في دينامية التحصيل الضريبي، مع تسجيل صدارة، بفارق كبير، لحصيلة المديرية الجهوية للدار البيضاء، مقابل مساهمة ضئيلة لنظيرتها في الرشيدية.

وفي سنة 2024، مثلت مساهمة كل من المديرية الجهوية للضرائب بالدار البيضاء والرباط وحدهما حوالي 80 بالمئة من إجمالي التحصيل الضريبي، في حين لم تتجاوز حصيلة مديرية الراشيدية 0,2 بالمئة، وبني ملال 0,6 بالمئة ووجدة 1,3 بالمئة.

وفي التفاصيل، أوضح الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن توزيع الحصيلة الجبائية حسب المديريات الجهوية للضرائب بين سنتي 2021 و2024، يظهر أن الدار البيضاء تستمر في صدارة المديريات من حيث حجم المداخيل المحصلة.

وفي إطار جواب عن سؤال كتابي حول “الحصيلة الضريبية”، تقدم به رئيس الفريق الحركي، ادريس السنتيسي، أوضحت المعطيات أن الدار البيضاء احتفظت بنصيب الأسد من الحصيلة الضريبية طيلة السنوات الأربع، بحيث بلغ في سنة 2021 نسبة ‎59.4 في المئة، وفي 2022 نسبة ‎62.5 بالمئة، وفي 2023 نسبة ‎62.2 في المئة، قبل أن تتراجع نسبيا في 2024 إلى ‎58.6 بالمئة.

وتأتي بعدها مديرية الرباط في المرتبة الثانية بنسب مستقرة تقريباً، مع ارتفاع طفيف ثم انخفاض في سنة 2024، حيث سجلت النسب التالية على التوالي: 22.5 و‎19.5 و‎18.3 و‎21.2 في المئة.

وفي المرتبة الثالثة، حافظت طنجة على حصص متقاربة خلال السنوات الأربع، بفارق كبير عن سابقتيها، إذ لم تتجاوز نسبها ‎4.7 بالمئة و‎4.7 بالمئة، ثم ‎4.5 بالمئة، قبل أن تسجل ارتفاعا طفيفا في 2024 بنسبة ‎5.1 في المئة.

وفي المراتب الأخيرة حلت مديرية الشرق بوجدة بنسب 1,4 و1.4 و‎1.3 في المئة، و1,3 بالمئة في سنة 2024، ثم مديرية بني ملال التي عرفت استقراراً في حصتها الجبائية عند ‎0.7 في 2021 و‎0.6 في المئة خلال السنوات الثلاثة الماضية، ثم مديرية الرشيدية التي احتفظت بأدنى نسبة على المستوى الوطني في حدود 0,2 في المئة طيلة الأربع سنوات الماضية.

ويعكس هذا التوزيع الجهوي التفاوت الكبير في النشاط الاقتصادي بين الجهات، حيث تتركز أغلب المداخيل في محور الدار البيضاء – الرباط، مقابل مساهمات محدودة من الجهات الأخرى، بما فيها تلك التي تعرف نمواً سكانياً متزايداً ولكن نشاطاً اقتصادياً أقل كثافة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق