تستحوذ الممثلة سحر الصديقي على حصة وازنة من أعمال الموسم الجديد، إذ تحضر بقوة في مجموعة من المسلسلات الدرامية والكوميدية، ما يجعلها من أكثر الأسماء الفنية حضورا خلال الفترة المقبلة.
ودخلت سحر الصديقي بلاطو تصوير مسلسل جديد يحمل عنوان “اختياري”، من توقيع المخرج إدريس الروخ، وإنتاج شركة “ديسكونكتد”، يندرج ضمن خانة الدراما الاجتماعية، إذ ما تزال التحضيرات الأولية جارية استعدادا لانطلاق التصوير لفائدة القناة الأولى.
ويضم المسلسل مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها راوية، وأيوب أبو النصر، وسعاد حسن، وسحر الصديقي، وماجدولين الإدريسي، وعبد النبي البنيوي، والصديق مكوار، وفتيحة واتيلي، وصوفيا بن كيران، إلى جانب أسماء أخرى.
وتشارك الصديقي في سلسلة “محجوبة والتيبارية” من إخراج مراد الخودي، إذ يستند العمل إلى النجاح الذي حققه مسلسل “جوج وجوه” خلال أحد المواسم الرمضانية الماضية، بعدما سجل نسب مشاهدة مرتفعة، محافظا في السلسلة القصيرة على الشخصيات نفسها مع تطوير القصة والأحداث.
وتواصل السلسلة تقديم الشخصيات الرئيسية ذاتها، وعلى رأسها شخصية “التيبارية” التي تجسدها سحر الصديقي، و”محجوبة” في أداء دنيا بوطازوت، و”كريمو” الذي يؤديه طارق البخاري، وذلك بعد النجاح الذي حققه هذا الثلاثي في العمل السابق، مع إدخال تغييرات درامية تتناسب مع طبيعة السلسلة الجديدة.
ومن المرتقب أيضا أن تشارك الصديقي في سلسلة “ميسيون” من إخراج إلهام العلمي، وهي سلسلة تمزج بين الكوميديا والإثارة، وتدور أحداثها حول شخصية السي فاضل، الذي يخطط، بمساعدة معاونه مامون، لتكوين فريق من أمهر المحتالين لتنفيذ عملية نصب كبرى، غير أن الفريق يجد نفسه في مواقف هزلية معقدة وغير متوقعة.
وستطل سحر الصديقي على الجمهور من خلال سلسلتي “الحنشة” للمخرج نبيل بودريقة، و”التحدي” للمخرج ربيع سجيد، وهما عملان يقدمان كوميديا اجتماعية تعالج عددا من القضايا والمواضيع اليومية بأسلوب خفيف وقريب من الجمهور.
وعلى المستوى السينمائي، شاركت سحر الصديقي في فيلم “نوض أنوض”، من توقيع المخرج جواد الخودي، الذي يروي قصة رجل يخوض مغامرة جريئة إلى جانب صديقه، الموظف السابق في أحد البنوك ورفيقه في السجن، إذ يخططان لسرقة خزنة تعود لأحد كبار تجار المخدرات.
وتتطور الأحداث عندما تنضم امرأتان إلى هذا المخطط، ما يزيد الأمور تعقيدا ويضع المجموعة أمام سلسلة من المواقف الكوميدية في إطار تشويقي مشوق.
وتجد سحر الصديقي نفسها في دائرة الجدل المرتبط بـ”احتكار” الأعمال، في حال تمت برمجة هذه الإنتاجات التلفزيونية في موسم واحد، خاصة خلال شهر رمضان، الذي غالبا ما يثير حضور الممثل نفسه في أكثر من عمل انتقادات واسعة.
وسبق أن تعرض عدد من الممثلين، في مواسم رمضانية سابقة، لاتهامات بالاحتكار وانتقادات بسبب المشاركة المتزامنة في عدة أعمال، لما قد يسببه ذلك من خلط لدى الجمهور بين الشخصيات، إضافة إلى حرمان ممثلين آخرين من فرص الاشتغال في ظل ما يصفه البعض بالإقصاء.
ولم يُحسم بعد في ما إذا كانت هذه الأعمال ستدرج ضمن شبكة البرامج الرمضانية المقبلة، إذ يرتقب عرض جميع الإنتاجات المصورة على لجان الانتقاء بالقناتين الأولى والثانية، التي تتولى تقييم الأعمال واختيار الأنسب منها للمنافسة خلال الموسم الرمضاني.


