زنقة 20. الرباط
علم منبر Rue20 من مصادر خاصة، أن الفضيحة التي شوهت مهرجاناً كبيراً وعالمياً من حجم “موازين”، أسقطت رئيس جمعية “مغرب الثقافات” “عبد السلام أحيزون”.
مصادرنا الموثوقة، شددت على أن “أحيزون” إستجدى جهات عليا لتأخير طرده ليلة الشوهة بمسرح محمد الخامس، لغاية الجمع العام المقبل للجمعية، التي نجحت في جعل مهرجان “موازين” حدثاً عالمياً كبيراً ضمن أجندات كبار المهرجانات الفنية العالمية، قبل أن يقترب منه “أحيزون” ليحاول قيادته إلى الهاوية.
المصادر الرفيعة أكدت للجريدة، أن “أحيزون” تلقى إشارات بالإبتعاد فوراً على تدبير كل ما يتعلق بجمعية “مغرب الثقافات” لغاية إعلان تعيين رئيس جديد خلفاً لأحيزون المتخصص في قيادة المؤسسات الكبرى نحو الهاوية.
وكان أحيزون قد طُرد بشكل مهين من رئاسة المجلس الإداري لشركة “إتصالات المغرب” بعدما تسبب في تسليط غرامات تاريخية غير مسبوقة على الفاعل الإتصالاتي الأول بالمغرب، قدرت بعشرات المليارات في قضية أقحم فيها الشخصي بالمهني، ضد شركة “إنوي”.
كما ينتظر أن يتم الإطاحة بعبد السلام أحيزون من رئاسة الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عقب العقم التاريخي الغير المسبوق في إنتاج الأبطال وتحقيق النتائج المرجوة في مجال كان المغرب رائداً فيه قارياً ودولياً، قبل مجيء أخبروه المتخصص في قيادة المؤسسات نحو الهاوية.
جدير بالذكر أن أحيزون الذي عمر لأزيد من ربع قرن على رأس إتصالات المغرب، أصبح منبوذاً من قبل عدد من الشخصيات النافذة في البلاد، بعد طرده من منصبه السابق، حيث كان يصفه أصدقاؤه (بالمتجبر والمتعالي) لدرجة لا تصدق في التعامل مع الوزراء وكبار مدراء بعض القطاعات، ولا يجيب عدد منهم، فضلاً عن إدعائه كونه معين من الجهات العليا ولا يستطيع أحد زحزحته من مكانه، إلى أن تم طرده بشكل مهين بشكل متسلسل من قطاع الاتصالات والفن الآن في إنتظار الرياضة قريباً.

