بقلم : عادل أربعي / المدير العام ومدير النشر
حين تتوج المنتخبات والأندية المغربية يطلق التونسيون والمصريون والجزائريون والأفارقة سهام الإتهامات لهذا الرجل بالفساد والسيطرة على دواليب الكاف وإختطاف الإتحاد القاري.
وحين تفشل المنتخبات الوطنية والأندية الوطنية التي تصل للمباريات النهائية في أغلب المنافسات الكروية قارية ودولية، يصطف المتربصون الفاشلون من بني البلد لرمي الرجل بكل النعوت وكأنه لاعبٌ مطلوب منه تسجيل الأهداف أو حكمٌ مطلوب منه محاباة المنتخبات و الأندية الوطنية.
موقع الرجل معروف، مسؤول عن تدبير منظومة كرة القدم لتطوير الكرة المغربية وها هي تتطور، وإلا فمتى كانت منتخباتنا الوطنية النسوية تقارع نيجيريا الفائزة بعشرة كؤوس وأولمبياد أو حتى المشاركة في المونديال كما النسخة الماضية في أستراليا ؟…
من يهاجم هذا الرجل، يعلم في قرارة نفسه أنه يهاجمه فقط لكونه ناجح وثانياً لكونه إبن الهامش وليس إبن الدارالبيضاء أو الرباط لكي يسمى هادا ولدنا ولد كازا، فلا أحد كان يقوى على فتح فمه لإنتقاد الجنرال حسني بنسليمان الذي عمر لأزيد من 20 عاماً على رأس الجامعة، دون إنجاز يُذكر بل وحتى دون مشاركة تُذكر للفئات العمرية والمنتخبات النسوية قارياً وعالمياً.
الذي تغير، هو أن فوزي لقجع أصبح ينفذ سياسة ملكية لتطوير ممارسة كرة القدم المغربية بنجاح يشهد به العدو الشرقي قبل الصديق، ومن يهاجمون فوزي لقجع من بني البلد، يعلمون جيداً أن من ينجح في تدبير الإتحادات الكروية عبر العالم هي الشخصيات ذات الكاريزما التي تؤثر بالكلمة والموقف وليس حجم الأموال المرصودة، وإلا فما الذي يمنع الجارة العدو التي خصصت أموال طائلة لوضع كل العوائق أمام المغرب داخل أفريقيا ومع ذلك فشلت.
كما أن البنية التحتية الكروية التي أصبحت بلادنا تتوفر عليها هي بفضل سياسية ملكية وثقة ملكية في الرجل الذي يقود بحنكة مشاريع ستجعل المغرب خلال العشر سنوات المقبلة قبلة عالمية، ومنارة كروية. مشاريع عجزت كل الشخصيات السابقة في تنزيل نظير لها منذ الإستقلال، فلا بأس من التحلي بشجاعة الرجال والتنويه بما يقوم به هذا الرجل لوطنه ولصالح الكرة المغربية بعيداً عن حسابات تافهة يقف وراؤها من يدعي ربوبية كرة القدم في البلاد.
المهم فوزي لقجع راه فران وقاد بحومة، رجل قادر على صياغة ميزانية دولة بكاملها دون كلل أو هوان، يستحيل أن توثر فيه تدوينة المحسوبين على الفشل الكروي والمدفوعين من طرف رؤساء أندية فاشلين، عاجزين فاسدين.

