لعرايشي يُعلِّق فشل ألعاب القوى المغربية على غياب مراكز تدريب النخبة

admin18 ديسمبر 2025آخر تحديث :
لعرايشي يُعلِّق فشل ألعاب القوى المغربية على غياب مراكز تدريب النخبة


قال فيصل لعرايشي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، اليوم الخميس، إن “أكثر من 25 جامعة لا تتوفر اليوم على بنية تحتية خاصة لتدريب النخبة”، موضحا أن اللجنة الأولمبية  تعمل حاليًا على إحداث مقر جديد للتدريب والإعداد الخاص بالنخبة الرياضية المغربية في مختلف التخصصات.

وأوضح، خلال كلمته بالمنتدى الدولي حول الرياضة، الذي احتضنه مجلس النواب، أن هذا المشروع بالغ الأهمية، “لأن الجامعات لا يمكنها الاستمرار دون بنية تحتية مخصصة ومفتوحة على مدار السنة لإعداد النخبة”.

وشدد لعرايشي، على أن خطابه “غير سياسي، بل هو خطاب مبني على الممارسة اليومية وعلى الإكراهات التي نعيشها، وكل ما يصلنا من زملائنا داخل مختلف الجامعات، وخاصة ما يصلنا من الرياضيين، ولا سيما الرياضيين ذوي المستوى العالي”.

وأفاد رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية أنه “لا يمكننا أن ننجح في تكوين نخبة رياضية عالية المستوى دون تعزيز انتشار الرياضة على الصعيد المدرسي والجهوي، في جميع المدن والقرى، داخل المدارس والثانويات..”، معتبرا أن هذا يتطلب عددًا من الأوراش المهمة.

وعلى صعيد ورش التكوين، أبرز لعرايشي أنه “لدينا رؤية دقيقة لما نحتاجه في هذا المجال، إذ نحتاج إلى تكوين مستمر للأطر والمدربين، كما نحتاج، في إطار الحكامة الجيدة بصيغتها الإيجابية، إلى تكوين المسيرين والمؤثرين داخل الأندية، والعصب، والجامعات الرياضية”.

وأوضح المتحدث نفسه أنه “لا يجب أن ننسى أن المسيرين داخل العصب والأندية والجامعات هم في غالبيتهم متطوعون، والتطوع مسألة صعبة، نظرًا لما يتحملونه من مسؤوليات وضغوط وحسابات مهنية وأسرية وغيرها. لذلك، فإن تكوين المسير يُعد عنصرًا جوهريًا لرفع مستوى الرياضة في بلادنا”.

وفي مقام ثان، لفت المسؤول الرياضي إلى أنه عند الحديث عن رياضة المستوى العالي، “كثيرًا ما ننسى العنصر الأساسي فيها، وهو الرياضي نفسه. فالرياضي هو العنصر الجوهري في نجاح أي مشروع رياضي”، مفيدا أنه في إطار عمل اللجنة الأولمبية، “نشتغل على عدد من الأوراش الرامية إلى تعزيز مواكبة الرياضيين ذوي المستوى العالي”.

من بين هذه المبادرات، يوضح لعرايشي،  إحداث مختبر لمواكبة الرياضيين من المستوى العالي، تشمل جميع الرياضيين وفي مختلف التخصصات، بهدف رفع الأداء وحمايتهم من المخاطر، موضحا أن هذه المؤسسة الجديدة “تعتمد على الذكاء الاصطناعي والمعطيات الرقمية الدقيقة المرتبطة بالحياة اليومية للرياضي، من حيث التداريب، ونمط العيش، والتغذية، والاستشفاء، وغيرها”.

وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية المغربية أنه يجب نشر هذه الثقافة، وهو من بين مهام اللجنة الأولمبية، التي تعمل على نشر ثقافة الرياضة من زاوية الخبرة، من خلال الأكاديمية الأولمبية الرقمية تم خلقها منذ خمس سنوات، وتقدم محاضرات من خبراء دوليين، وهي مفتوحة للجميع عبر الحضور المباشر أو عبر الإنترنت.

وتابع أن هذه مبادرة موجهة إلى جميع العاملين والمستثمرين والفاعلين في المجال الرياضي، “لأن الرياضة ليست فقط تدريبًا للشباب أو إعدادًا للرياضيين، بل لها أيضًا بعد أخلاقي قوي. فالشاب الذي يمارس الرياضة بشكل سليم يصبح غدًا مواطنًا صالحًا”.

وأكد لعرايشي من جهة أخرى أنه لا يمكن تطوير رياضة المستوى العالي دون إعلام رياضي قوي. ولهذا، يجب علينا أن نتطرق بجدية إلى تكوين الفاعلين الإعلاميين وتوسيع قاعدة المشتغلين في هذا المجال.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق