زنقة 20 | متابعة
أثار خطأ إخراجي خلال مباراة مصر وزيمبابوي، في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الإفريقية، غضب الجماهير المصرية، بعدما قام مخرج اللقاء بتوجيه الكاميرا على لاعبي منتخب زيمبابوي أثناء عزف النشيد الوطني المصري، بدلًا من إظهار اللاعبين المصريين، في لقطة اعتبرها الجمهور المصري مستفزة، خاصة مع رغبتهم في مشاهدة تفاعل اللاعبين وتأثرهم بالنشيد.
مخرج المباراة البرتغالي روي أموريم، التابع لشركة ميديابرو للإنتاج التلفزيوني، إحدى الشركات المتعاقدة مع الكاف لنقل البطولة، وفي اعتذار مصور بعثه للإعلام المصري، أكد أن ما حدث لم يكن مقصودًا على الإطلاق، مقدمًا اعتذاره للمصريين، موضحًا أن السبب يعود إلى سوء تواصل ومشكلات تقنية مفاجئة، حيث لم يكن يسمع صوت النشيد الوطني في ذلك التوقيت، وعندما تم تنبيهه كان الوقت قد تأخر بالفعل.
كما أشار إلى أن الخطأ المتعلق بالغرافيكس وعدم عرض تشكيلة منتخب مصر كان نتيجة خلل تشغيلي مرتبط بنفس المشكلات التقنية، مؤكدًا اعتذاره الشديد وتأثره بما حدث، واستعداده الكامل لتوضيح الموقف في أي وقت.
المخرج البرتغالي، أثار أيضا انتقادات جراء إشرافه على إخراج المباراة القوية بين الكاميرون و الغابون و التي جرت مساء أمس الأربعاء على أرضية ملعب أكادير.
و نقلت مصادر مختصة أن المخرج البرتغالي لم يستغل روعة الملعب و امتلاء مدرجاته لنقل أفضل صورة للمشاهد خاصة و أنه تم تركيب 28 كاميرا بملعب أكادير، لكن مباراة أمس و جميع المباريات التي أشرف عليها المخرج المذكور لم تحمل أي لمسة فنية مثل تفاعلات الجماهير الغفيرة في المدرجات، وضعف إستخدام الكاميرات النوعية مثل الستيدي كام وكاميرات السوبر موشن.
