منها نسخ نادرة عالمياً.. طنجة تتحول صيفاً إلى موناكو بتواجد سيارات فارهة

admin1 أغسطس 2025آخر تحديث :
منها نسخ نادرة عالمياً.. طنجة تتحول صيفاً إلى موناكو بتواجد سيارات فارهة


زنقة 20 / الرباط

تحوّلت مدينة طنجة، إلى وجهة مفضلة لعشاق السيارات الفارهة، حيث تشهد شوارعها الرئيسية، خاصة في فصل الصيف، استعراضًا يوميًا لآخر طرازات المركبات الفخمة التي تُقدّر أثمانها بمئات الملايين من السنتيمات.

على امتداد كورنيش المدينة، وتحديدًا قرب المقاهي والمطاعم الراقية، لا تغيب عن الأنظار سيارات من علامات عالمية مثل “فيراري”، “لامبورغيني”، “مرسيدس”، “بينتلي”، “مازيراتي”، “أودي” و”جاغوار”، التي تصطف في مشهد لا يختلف كثيرًا عن ما يُرى في شوارع موناكو، لندن أو دبي.

وحسب ما رصده موقع Rue20، فإن غالبية هذه السيارات تحمل لوحات تسجيل أجنبية، معظمها أوروبية، في حين لجأ بعض المالكين إلى استيراد سياراتهم الخاصة من دول بعيدة ككندا، الولايات المتحدة وسويسرا.

هذا التنوّع في أصول السيارات يعكس نمط حياة فئة من المغاربة المقيمين بالخارج، الذين يفضلون قضاء عطلهم الصيفية في طنجة، مصطحبين معهم مظاهر الرفاهية.

أما بعض المقاهي الفاخرة وسط المدينة، فقد تحوّلت إلى معارض غير رسمية لعرض هذه السيارات، حيث يتفنّن أصحابها في إظهار تفاصيلها الدقيقة، من المحركات إلى أنظمة الصوت والإضاءة، وسط إعجاب روّاد المكان، خاصة من الشباب وهواة التصوير.

وعلى سبيل المثال دخلت سيارة FERRARI PUROSANGUE طنجة وهي النسخة الوحيدة بالمغرب والنادرة عالميا بسعر يبلغ مليار سنتيم.

سيارة فارهة أخرى ظهرت في شوارع طنجة ، يتعلق الامر بسيارة ABT Sportsline AUDI ، والتي يوجد منها 125 نسخة عبر العالم فقط.

هذا الإقبال اللافت على السيارات الفاخرة في طنجة لم يمر دون أثر اقتصادي، إذ ساهم في بروز عدد من وكالات بيع السيارات الفخمة، خاصة التابعة للعلامات الألمانية والإيطالية، ما جعل المدينة تنافس الدار البيضاء في هذا القطاع، بل وتتفوق عليها خلال فترة الصيف.

طنجة، التي تجمع بين البحر والتاريخ والموقع الجغرافي المميز، لم تعد فقط مدينة سياحية أو بوابة إلى أوروبا، بل أصبحت أيضًا منصة حضرية لعرض مظاهر الترف العصري، وعلى رأسها السيارات الخارقة والباهظة الثمن.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق