قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن حزمة بناء القدرات الدفاعية والأمنية التابعة للحلف تدعم موريتانيا في تطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز صمودها، بما يسهم في دعم الاستقرار والأمن على مستوى البلاد ومنطقة الساحل.
جاء ذلك خلال استقباله الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مقر الحلف، حيث عقد أيضاً اجتماعاً مع مجلس شمال الأطلسي، في إطار تعزيز الشراكة بين الجانبين.
وأضاف روته أن التغيرات في الوضع الأمني بالجوار الجنوبي للحلف تؤثر بشكل مباشر على أمن منطقة اليورو-أطلسي، مشدداً على أهمية تعزيز الحوار السياسي والتعاون العملي مع شركاء من بينهم موريتانيا.
وأشار إلى أن الشراكة بين الحلف وموريتانيا تعمقت منذ انضمامها إلى منتدى الحوار المتوسطي عام 1995، لافتاً إلى أن أكثر من ثلاثة عقود من التعاون جعلت من موريتانيا شريكاً مهماً للحلف ومركزاً ناشئاً للاستقرار في منطقة الساحل.
كما أوضح أن الجانبين اعتمدا في وقت سابق من هذا العام برنامج شراكة فردي مصمم خصيصاً، في خطوة تمثل مرحلة جديدة من التعاون وتتيح فرصاً لتعزيز الاستفادة من إمكانات الشراكة.

