أعلن والي نواكشوط الشمالية، الناجي ولد خطري، خلال اجتماع احتضنه فضاء بلدية دار النعيم أمس الجمعة، عن إطلاق حملة شاملة بعد شهر رمضان المبارك، ستغطي مختلف مقاطعات الولاية، وتركّز على تعزيز الأمن، ومعالجة مشاكل المياه بشقيها (مياه الشرب ومياه المستنقعات)، وتحسين مستوى النظافة، وفك العزلة عن بعض الأحياء، داعيا الجميع إلى الانخراط الفاعل في إنجاحها.
وأكد الوالي أن هذه الحملة تأتي في إطار مقاربة تشاركية ترمي إلى ترسيخ الأمن الحضري والارتقاء بظروف المواطنين، مؤكدا أن نجاحها يتطلب تضافر جهود الإدارة والمنتخبين والفاعلين المحليين والسكان.
واستعرض ما تحقق خلال الفترة الماضية من إنجازات، شملت تعزيز الأمن، وتطوير الخدمات الأساسية في مجالي التعليم والصحة، وردم المستنقعات، ودعم الفئات الهشة، وتحسين بعض البنى التحتية، مشيرا إلى أن الدولة ماضية في تنفيذ برامج تنموية عادلة وشاملة تعزز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية.
وأكد أن المواطن شريك أساسي في صون الأمن وترسيخ الاستقرار، من خلال التعاون مع الأجهزة المختصة، والحفاظ على الممتلكات العامة، وتجنب الشائعات والبلاغات الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما دعا إلى مواكبة مشروع المدرسة الجمهورية، ومتابعة الأبناء للحد من التسرب المدرسي، والمساهمة في نظافة المدينة، ونشر الثقافة المدنية، ودعم العمل التطوعي.
وجدد التأكيد على أن موريتانيا تتسع لجميع أبنائها، وأن الوحدة الوطنية خط أحمر، وأن احترام النظام مسؤولية جماعية لحماية المكتسبات وتعزيز مسار التنمية.
