زنقة 20 / الرباط
في ساعة متأخرة من ليلة الخميس/الجمعة، توفي طبيب جراح معروف بمدينة العرائش، من مواليد سنة 1957، داخل المستشفى الجهوي بمدينة طنجة، إثر سكتة قلبية مفاجئة، وذلك خلال فترة اعتقاله الاحتياطي في إطار تحقيق قضائي كان لا يزال مفتوحًا.
الراحل، الذي مارس مهنة الطب لعقود في مدينة العرائش، وجد نفسه قبل أيام متورطًا في قضية شغلت الرأي العام المحلي، تتعلق بالاشتباه في بيعه أقراص الإجهاض الممنوعة، وهي القضية التي طفت إلى السطح عقب نقل سيدة حامل في شهرها الرابع إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تناولها تلك الأقراص.
عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة، و بتنسيق مع نظيرتها بالعرائش، كانت قد أوقفت الطبيب المذكور قبل أسبوع بإحدى العيادات الخاصة بمدينة العرائش، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية إجهاض غير قانوني أفضى إلى وفاة فتاة.
عملية التوقيف تمت داخل عيادة الطبيب الكائنة وسط المدينة، في سياق تحقيقات باشرتها المصالح الأمنية عقب تسجيل وفاة فتاة نتيجة مضاعفات خطيرة يشتبه في كونها ناجمة عن تناول حبوب محظورة يُعتقد استخدامها في عمليات الإجهاض السرّي.
الأبحاث الأولية مكنت من توقيف ممرضة يُشتبه في لعبها دور الوسيط في تزويد الضحية بتلك المواد، وهو ما قاد إلى الاشتباه في الطبيب بصفته المصدر المحتمل لتلك الأدوية المحظورة.

