أحمد خطري: ما صدر عن النائب بيرام الداه اعبيد ليس “نقدًا سياسيًا مسؤولًا بل خطاب تهديد”

admin25 يناير 2026آخر تحديث :
أحمد خطري: ما صدر عن النائب بيرام الداه اعبيد ليس “نقدًا سياسيًا مسؤولًا بل خطاب تهديد”


قال المدير السابق لميناء تانيت أحمد خطري، إن ما صدر عن النائب بيرام الداه اعبيد ليس نقدًا سياسيًا مسؤولًا، بل خطاب تهديد وتخويف لا يليق بمقام نائب في مؤسسة تشريعية، ولا يخدم الشعب الذي يدّعي الدفاع عنه.

وأكد ولد خطري في تعليق له على مداخلة النائب بيرام الداه اعبيد اليوم السبت خلال جلسة مناقشة تقرير الوزير الأول، أنه “عندما يتحول النقاش البرلماني من مساءلة البرامج والسياسات إلى التلويح بالسجن وشيطنة المؤسسات، فنحن لسنا أمام معارضة بنّاءة، بل أمام خطاب تأزيمي يعكس عجزًا عن تقديم بدائل واقعية”.

وقال ولد خطري، إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لم يستثمر في الأفراد، ولا في المتملقين كما يُروَّج، بل استثمر – وما زال – في الدولة، والقانون، والمؤسسات، وفي استعادة هيبة المرفق العام، وفي مقاربة تنموية هادئة لا تقوم على الشعبوية ولا على تصفية الحسابات.

وأضاف: “أما الحديث عن “ضرب المفسدين” خارج الأطر القانونية، فهو دعوة ضمنية لتسييس العدالة، وهو ما نرفضه رفضًا قاطعًا”.

وقال ولد خطري إن الدولة لا تُدار بالانفعالات، ولا تُبنى بالتهديد، ولا تُصلح بالتشهير، بل بالمؤسسات المستقلة، والقضاء، والمحاسبة وفق القانون.

وبخصوص الحصيلة الحكومية، أكد ولد خطري أن من ينكر ما وصفه بالإنجازات لأنه لا يريد رؤيتها، “لن يقنع شعبًا يرى بأم عينه:

– مشاريع بنيوية قيد الإنجاز،

– إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة،

– استعادة ثقة الشركاء،

– وتهدئة سياسية جنّبت البلد الفوضى التي تعيشها دول كثيرة حولنا”



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق