زنقة20| علي التومي
أثار اعتقال الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ربطت بعض التعليقات اسمها بالكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر.
وفي ردّها على ما تم تداوله خرجت السياسية والصحافية حنان رحاب، عضو المكتب السياسي للحزب، عن صمتها، مؤكدة في تدوينة على حسابها بـ”فيسبوك” أن “المدعوة ابتسام لشكر لا تربطها أي علاقة أسرية بالأخ إدريس لشكر… أوقفوا الكذب وترويج الإشاعات”.
وهو الموقف نفسه عبّر عنه عضو المكتب السياسي السالك الموساوي، الذي كتب: “دبا هاد الأسطوانة المشروخة مغاديش نساليو منها… ابتسام لشكر لا علاقة لها بالأستاذ إدريس لشكر… لا من قريب ولا من بعيد”.
وكان بلاغ صادر عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد أعلن، مساء الأحد، عن وضع ابتسام لشكر تحت الحراسة النظرية، بعد نشرها صورة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي وهي ترتدي قميصاً مكتوباً عليه عبارات اعتُبرت مسيئة للذات الإلهية، وأرفقتها بتدوينة تتضمن إهانة للدين الإسلامي.
وأشار البلاغ إلى أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث في الموضوع، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة على ضوء نتائج الأبحاث الجارية.
