“ديربي الملل”.. أداءٌ باهت يُحبِط الجماهير ونجوم الوداد والرجاء يُخلِفون الموعد

admin30 أكتوبر 2025آخر تحديث :
“ديربي الملل”.. أداءٌ باهت يُحبِط الجماهير ونجوم الوداد والرجاء يُخلِفون الموعد


انتهى ديربي البيضاء بين الوداد والرجاء، مساء الأربعاء، على وقع تعادل سلبي (0-0)، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الاحترافي المغربي، في مباراة احتضنها مركب محمد الخامس وسط حضور جماهيري غفير، لكنه خرج خائب الأمل من أداءٍ وصفه كثيرون بـ”الباهت” و”البارد”.

ورغم أن القمة كانت فرصة لكسر الجمود واستعادة نكهة الصراع بين الغريمين بعد عودة قطبي البيضاء لمعقلهما “دونور”، إلا أن ما حدث فوق العشب الأخضر جاء دون تطلعات المتابعين.

واكتفى الفريقان بمحاولات متقطعة افتقدت للخطورة والنجاعة، فيما تميز اللقاء بتألق دفاعي من الجانبين، ليبقى التعادل عنواناً لمواجهة افتقرت لكل عناصر المتعة.

فيما سنحت في الشوط الثاني، أبرز فرص المباراة للوداد حين أهدر حمزة هنوري كرة محققة بعد تمريرة محكمة من لورش، غير أن تسديدته جانبت الشباك لتستمر حالة العقم التهديفي حتى صافرة النهاية.

عقب صافرة النهاية، اشتعلت المنصات الرقمية بانتقادات لاذعة لأداء الفريقين.

واعتبرت فئة من الجماهير أن الديربي “فقد روحه” وبات أشبه بمباراة ودية ثقيلة الإيقاع، مشيرة إلى أن “الوداد كان الطرف الأفضل بين السيئين”، في وقت “ظهر الرجاء بأسماء ثقيلة فقط على الورق، دون مردود يليق بقيمته التاريخية”.

ويرى متابعون أن المباراة عكست أزمة المستوى التي يعيشها عدد من لاعبي البطولة الوطنية، إذ غابت الفاعلية، وبدت التمريرات عشوائية، واللمسة الأخيرة غائبة تماماً، ما جعل اللقاء أشبه بـ”تمارين تكتيكية” لا بمباراة قمة.

في المقابل، لم تتردد الجماهير الحمراء كما الخضراء في القول إن ديربي الدار البيضاء بات “يُسوّق للرداءة الكروية”، لا سيما وأن اللقاء يُتابَع من قِبل جماهير في دول عدة، ما يضر بصورة كرة القدم المغربية.

وذهب آخرون إلى حد المقارنة بينه وبين ديربيات عالمية، مثل باريس ومارسيليا أو ريال مدريد وبرشلونة، حيث تغيب الفوارق في الإيقاع والتنافسية.

وقال أحد المعلقين: “مباراة مملة بكل المقاييس.. 124 دقيقة من اللعب دون متعة ولا فرص حقيقية، فقط ضجيج الجماهير يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من وهج الديربي”.

ولم تسلم القناة الناقلة من الانتقادات هي الأخرى، إذ أشار متابعون إلى ضعف الإخراج التلفزيوني الذي “لم ينقل الجمالية الحقيقية للأجواء في المدرجات”، إذ غابت اللقطات المتنوعة والزوايا الفنية، وتأخرت الإعادات، ما جعل المتفرج عبر الشاشة يشعر ببرودة اللقاء أكثر مما هو عليه فعلاً.

فيما وجّهت فئة أخرى سهام النقد نحو التحكيم، معتبرة أن حكم المباراة “افتقد الشخصية القوية” في إدارة لقاء من هذا الحجم، خاصة بعد إضافة 13 دقيقة كوقت بدل ضائع دون أن ينجح في ضبط إيقاع المباراة، التي تخللتها توقفات متكررة وسقوط متعمد من لاعبي الرجاء.

ورغم الأداء الفني المتواضع، بقيت الجماهير نقطة الضوء الوحيدة في أمسية خافتة، فقد أبدعت الإلترات في رسم تيفوهات وكراكاجات ألهبت المدرجات وأضفت على الديربي بعداً احتفالياً مميزاً.

“غير أن هذه اللوحات الفنية لم تخلُ من سلبيات، إذ تسبب الدخان الكثيف والشماريخ في توقيف المباراة أكثر من مرة، ناهيك عن مناوشات خارج الملعب أفسدت جزئياً صورة الحدث”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق