زنقة 20 | متابعة
رغم الشعارات الرسمية حول التحول الرقمي وإطلاق خدمات الجيل الخامس (5G)، لا تزال عدة جماعات قروية بإقليم القنيطرة تعاني من ضعف حاد في شبكة الاتصالات وخدمات الإنترنت، في ظل غياب أي حلول ملموسة لتحسين الوضع القائم.
وتعرف جماعات المكرن، سيدي علال التازي، بنمنصور، وسوق الثلاثاء اختلالات كبيرة في خدمات الهاتف المحمول والإنترنت، حيث يشتكي السكان من ضعف أو انعدام التغطية في العديد من المناطق، مما يجعل القيام بأبسط الإجراءات الإدارية أو التواصل مع العالم الخارجي تحديا يوميا، وفق ما أكدته شكاوى عديدة توصلت بها جمعيات المجتمع المدني بهذه المناطق.
وفي ظل هذا الوضع، يضطر المواطنون، خاصة في العالم القروي، إلى قطع مسافات طويلة وتكبد مصاريف إضافية للتنقل نحو المدن المجاورة فقط من أجل الاستفادة من خدمات إدارية أو رقمية من المفترض أن تكون متاحة عن بُعد.
ويطرح هذا الخلل إشكالية العدالة المجالية في الولوج إلى البنية التحتية الرقمية، خاصة في جهة مركزية كـجهة الرباط سلا القنيطرة، وهو ما يعمّق الفجوة بين العالمين القروي والحضري، ويُضعف فرص التنمية في المناطق التي تعاني هشاشة اقتصادية واجتماعية.
مصادر محلية تؤكد أن السكان تقدموا بعريضتين رسميتين إلى الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وتم الرد على واحدة فقط، دون اتخاذ إجراءات فعلية لحد الآن، رغم مرور وقت طويل على تقديم الشكايات.

