قانون فرنسي جديد يهدد عشرات آلاف الوظائف في “مراكز النداء” بالمغرب

admin18 أغسطس 2025آخر تحديث :
قانون فرنسي جديد يهدد عشرات آلاف الوظائف في “مراكز النداء” بالمغرب


زنقة 20 | الرباط

ينشط في قطاع مراكز الاتصال في المغرب ما يقارب 120 ألف شاب وشابة، حيث يمثل هذا القطاع من أهم منافذ التشغيل للشباب في ظل ارتفاع معدلات البطالة.

إلا أن قانونًا فرنسيًا جديدًا يفرض حظرًا على عمليات التسويق الهاتفي دون موافقة صريحة من المستهلكين، يلوح في الأفق كتهديد مباشر لهذه الوظائف.

صحيفة ليبيراسيون الفرنسية أنجزت ربورتاجا من قلب حي أكدال الراقي بالعاصمة الرباط، حيث تتكدس مراكز الاتصال التي تستقطب أعدادًا كبيرة من «الشباب النشيط»، الذين يعتبرون العمل في هذه المراكز بمثابة نقطة انطلاق ضرورية في مسيرتهم المهنية.

داخل هذه المكاتب، تتسم الأجواء بصخب مكيفات الهواء وضجيج المكالمات المتكررة، في حين يعبر العاملون عن شعورهم بالرتابة وأحيانًا الإحباط، لكنهم في الوقت ذاته يقدرون الفرصة المتاحة لهم في سوق العمل.

و يؤكد الشباب مثل جواد (27 عامًا) أنهم يلجؤون إلى هذه الوظائف لأنها تشكل متنفسًا ضروريًا وسط صعوبة العثور على فرص أخرى، رغم طبيعة العمل التي تتسم بالتكرار والإجهاد الذهني.

ولكن مع دخول قانون جديد في فرنسا حيز التنفيذ في صيف 2026، والذي يمنع التواصل الهاتفي التسويقي دون إذن مسبق من المستهلك، قد يتقلص حجم العمل في مراكز الاتصال المغربية التي تعتمد بشكل كبير على السوق الفرنسي.

ويثير هذا التغيير التشريعي المخاوف بشأن مستقبل عشرات الآلاف من الموظفين في هذا القطاع الذي يعد أحد الدعائم الأساسية لمكافحة البطالة في المغرب.

فمع استمرار ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب، قد تؤدي هذه التغييرات إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي، مما يتطلب تدخلًا عاجلًا من السلطات والفاعلين الاقتصاديين للبحث عن حلول بديلة.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق