وسائل الإعلام الوطنية والدولية وتغطية الكان…إعلاميون يشيدون بالتنظيم المحكم وظروف العمل الإستثنائية

admin29 ديسمبر 2025آخر تحديث :
وسائل الإعلام الوطنية والدولية وتغطية الكان…إعلاميون يشيدون بالتنظيم المحكم وظروف العمل الإستثنائية


زنقة 20. الرباط

أشادت مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، بالتنظيم المتميز للمملكة المغربية للنسخة رقم 35 من نهائيات كأس أمم أفريقيا، بمختلف المدن المستضيفة وغير المستضيفة.

قنوات عالمية متخصصة في الرياضة، أثنت على التنظيم المتميز وظروف العمل الغير المسبوقة في القارة الأفريقية، لفائدة الصحافيين والإعلاميين بكافة ملاعب البطولة، بما في ذلك ملاعب التداريب و النقل فيما بين المدن والتنقل داخل المدن، فضلاً عن ظروف الإشتغال المتعلقة بالأنترنت والصالات المخصصة للعمل المشترك فضلاً عن البث التلفزيوني المتميز والصورة الرائعة لكافة المباريات.

نقل / إيواء / ظروف عمل / سلاسة دخول الملاعب 

عشرات القنوات الوطنية والدولية، كلفت عشرات الصحافيين والإعلاميين للقيام بتغطيات يومية من خلال متابعة مباريات كافة المجموعات بالمدن المغربية الستة، ومن داخل الملاعب التسعة المخصصة للمباريات، ليتفاجأ الجميع بالمستوى الرفيع لظروف العمل، والنقل والتنقل من مقرات الإقامة وإلى الملاعب، وسلاسة دخول الملاعب و توفير كافة ظروف العمل المهني داخل الملاعب.

الصحافة العربية والأوربية والأمريكية التي إهتمت بشكل كبير بالحدث القاري الأبرز، أشادت بالتنظيم المغربي الغير المسبوق في القارة، بعد نسخة الكوت ديفوار الأخيرة، التي كانت المنتخبات والجماهير تعيش معاناة كبيرة في الإيواء و التنقل فيما بين المدن، فضلاً عن مشاكل تنظيمية تتعلق بقلة الملاعب المهيئة للمنتخبات من أجل التداريب، حيث كانت البعثات تنتظر لساعات قبل إخلاء ملاعب التداريب من منتخبات منافسة للولوج إليها.

مدربون ولاعبون ساروا على منوال الإعلاميين

مدربو ولاعبو المنتخبات المشاركة، لم يفوتوا فرصة التنويه بالتنظيم المتميز للمغرب منذ أولى مباريات الدور الأول للبطولة، بعدما تزامنت المباريات مع تساقطات مطرية غير متوقعة، لم تؤثر بأي شكل من الأشكال على عشب أرضية كافة الملاعب وهو ما شكل تحدياً كبيراً نجحت فيه المملكة بشكل رائع.

مدرب منتخب مصر، حسام حسن أشاد بالمستوى العالي للبنيات التحتية المغربية، خاصة وأن كل منتخب يتوفر على ملعب خاص به للتداريب، كما يتوفر الحكام على ملعب خاص به للتداريب.

مدرب منتخب زامبيا، وصف البنيات التحتية في المغرب بكونها تظاهي البنيات التحتية الأوربية، داعياً الدول الأفريقية إلى الإقتداء بالمغرب.

مدرب منتخب مالي، وصف البنيات التحتية المغربية بالرائعة، معتبراً أن الكرة المغربية تشهد عصراً ذهبياً والمنشآت الرياضية في المملكة محط إعجاب الجميع.

مدرب منتخب تونس، سامي الطرابلسي، عبر بدوره عن إعجابه بالبنية التحتية الكروية في المغرب، كما عبر لاعبو المنتخب التونسي عن سرورهم باللعب على أرضيات بمعايير دولية، رغم قساوة الطقس والتهاطل الكبير للأمطار.

قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية ذكرت أن مباريات الدورة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم (كان 2025) تجرى في أجواء يطبعها شغف وحماس كبيرين منذ انطلاق المنافسات التي يحتضنها المغرب منذ يوم الأحد الماضي.

وأكدت القناة أن “الشغف بالساحرة المستديرة مطلق، غير أن كأس إفريقيا للأمم تتجاوز، بالنسبة للمغرب، مجرد مباريات كرة قدم، إذ تكتسي بعدا بالغ الأهمية للقوة الناعمة الرياضية”.

ووفقا لمحلل القناة، أوليس غوسيه، فإن كأس إفريقيا للأمم ت عد في حد ذاتها محطة إعدادية عامة قبل كأس العالم 2030، التي سيشارك المغرب في تنظيمها للمرة الأولى بمعية إسبانيا والبرتغال.

وأوضح المتحدث أن تنظيم هذه المنافسة القارية لا يمكن إلا أن يشكل رهانا للقوة الناعمة بالنسبة للمغرب، باعتبار أن صورة البلاد على المحك، لاسيما وأنها تستعد للتنظيم المشترك لمونديال 2030.

وفي هذا السياق، شد د الخبير على الاستثمارات الضخمة التي ضختها المملكة في البنيات التحتية استعدادا للتظاهرات الرياضية الدولية الكبرى التي تستضيفها، معتبرا أن الأمر يتعلق اليوم باستشراف المستقبل بثقة أكبر.

وقال إن العالم بأسره استشعر الامكانات الكبيرة لكرة القدم المغربية خلال كأس العالم بقطر، حيث بلغ أسود الأطلس نصف النهائي. وكدليل على قدرته الهائلة على التطوير الرياضي، يوفر البلد المنظ م تسعة ملاعب من المستوى العالي، موزعة على ست مدن تحتضن المنافسات، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ كأس إفريقيا للأمم.

وبحسب القناة، فإن تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 يضع القارة الإفريقية برم تها أمام اختبار لقدراتها التنظيمية وحسن استقبال الرياضيين والجماهير القادمين من مختلف أنحاء العالم.”فالقارة الإفريقية تضم عشرات اللاعبين الذين يمارسون على أعلى مستوى في أكبر الأندية الأوروبية”.

وترى ” بي إف إم تي في” أن منتخب أسود الأطلس مرشح فوق العادة للظفر بلقب هذه النسخة الخامسة والثلاثين على أرضه، بعد خمسين سنة من إحرازه أول لقب قاري، إلى جانب منتخبات كبيرة أخرى من قبيل السنغال ومصر.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق