زنقة 20 ا الرباط
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم داخل قبة البرلمان، أن الرياضة حين تحرم منها بعض المجالات، تتحول إلى عامل إضافي للفوارق، وحين يتم تقريبها من المواطن، تصبح أداة قوية لإعادة التوازن المجالي والاجتماعي.
وسجل أخنوش، خلال الجلسة الشهرية للمساءلة بمجلس المستشارين، المخصصة لموضوع “السياسة الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”، أن توجيه الاستثمار العمومي نحو ملاعب القرب والمراكز السوسيو- رياضية داخل الجماعات القروية والأحياء الحضرية ناقصة التجهيز كان تعبيرا عن إرادة سياسية واضحة لجعل الحق في الممارسة الرياضية حقا فعليا، لا مرتبطا بالمكان ولا بالقدرة المادية.
وأضاف أن هذه المنشآت ورغم بساطتها مقارنة بالبنيات الكبرى، أحدثت تحولا ملموسا في الحياة اليومية لآلاف الأطفال والشباب، إذ وفرت فضاءات آمنة، ومجانية في الغالب، للممارسة، وأسهمت في خلق دينامية اجتماعية محلية، وقلصت من مظاهر الفراغ والتهميش، خاصة في المناطق التي كانت تفتقر لأي بديل إيجابي.
وأكد رئيس الحكومة في كلمته أن ملاعب القرب تشكل أحد أهم التحولات الهادئة التي عرفتها السياسة الرياضية خلال السنوات الأخيرة، ليس بحكم عددها فقط، ولكن بحكم طبيعة الدور الذي تؤديه داخل المجال الترابي، مشيرا إلى أنه وحين يتم إنجاز مئات ملاعب القرب داخل الأحياء الشعبية، والجماعات القروية، والمناطق التي كانت تعاني من غياب شبه تام للبنيات الرياضية، “فإننا لا نكون أمام مشروع بنيوي صرف، بل أمام تدخل اجتماعي مباشر يمس الحياة اليومية لآلاف الأسر”.

