زنقة20ا الجديدة
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الذي غادر منصبه، اليوم السبت بمدينة الجديدة، أن المرحلة التي يجتازها الحزب لا تعني بأي حال التراجع عن الالتزام السياسي، بل تمثل انتقالا تنظيميا هادئا ومسؤولا يكرّس الممارسة الديمقراطية داخل الحزب. وأوضح، في كلمته خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي، أن هذه الخطوة تروم تمكين جيل جديد من القيادات والكفاءات من الاضطلاع بأدوار أكبر، بما يضمن تجديد النخب وتعزيز دينامية العمل الحزبي.
وشدد أخنوش على أن هذا التحول يمنح التنظيم زخما جديدا قائمًا على رؤية مشتركة ومتكاملة نحو المستقبل، مبرزًا أن التجمع الوطني للأحرار نجح في ترسيخ نموذج مؤسساتي لا يقوم على الأشخاص، بل يستند إلى قوة المشروع السياسي، ووضوح البرامج، والقدرة على تحقيق النتائج ميدانيا.
كما أبرز أخنوش أن تسليم المسؤولية يتم في سياق تنظيمي سليم، بفضل ما أبان عنه مناضلو الحزب من تماسك وانخراط متواصل عبر مختلف المحطات، من “مسار الثقة” إلى “مسار الإنجازات”. وأكد أن الحزب، بقيادته المتجددة وجيله الصاعد، سيواصل حضوره الفاعل في دعم أوراش بناء “المغرب الصاعد”، مغرب تكافؤ الفرص والكرامة والتنمية، وفاءً لرسالة الحزب كقوة اقتراحية وتدبيرية مسؤولة.
