أزيد من 150 طائرة شاركت في العملية العسكرية ضد مادورو

admin3 يناير 2026آخر تحديث :
أزيد من 150 طائرة شاركت في العملية العسكرية ضد مادورو


أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كاين، اليوم السبت، أن العملية العسكرية الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو جرى الإعداد لها منذ أشهر، وشاركت فيها أزيد من 150 طائرة.

وقال الجنرال كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده من ولاية فلوريدا، إن “هذه العملية، التي أطلق عليها اسم “العزم المطلق”، نفذت في سرية وبدقة، وخلال ساعات الظلام القصوى من يوم 2 يناير، وشكلت تتويجا لأشهر من الإعداد والتخطيط والتدريب”، موضحا أنها شارك فيها أزيد من 150 طائرة.

وأضاف رئيس هيئة الأركان الأمريكية أن الرئيس الفنزويلي وزوجته “سلما نفسيهما دون مقاومة” للقوات الأمريكية.

وقال، في هذا الصدد، إن مادورو وزوجته، وكلاهما وجهت إليهما لوائح اتهام، سلما نفسيهما دون أي مقاومة، وتم وضعهما قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل، بمساعدة جيشنا الأمريكي المذهل”.

وأشار إلى أن القوات المسلحة الأمريكية نفذت، ليل الجمعة إلى السبت، ضربات كبيرة في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

وأوضح أن هذه العملية العسكرية تعد أكبر تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ التدخل الأمريكي في بنما وإلقاء القبض على زعيمها آنذاك، مانويل نورييغا، في يناير من سنة 1990.

وكانت الحكومة الأمريكية عرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال و/أو إدانة نيكولاس مادورو.

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح السبت، أن مادورو وزوجته تم إركابهما على متن السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس إيوو جيما”، وهما “في الطريق” إلى نيويورك، حيث وجهت إليهما تهم، من بينها التواطؤ في الإرهاب المرتبط بالمخدرات.

كما أعلن قاطن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا في انتظار انتقال “آمن ومناسب”، وذلك عقب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي وإخراجه من البلاد.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق