زنقة 20 ا محمد المفرك
أكدت مصادر مطلعة أن إسبانيا ستكون ضيف شرف الدورة السابعة للملتقى الوطني للزيتون، الذي ستحتضنه العطاوية بإقليم قلعة السراغنة ابتداءً من يوم الأربعاء 21 يناير الجاري، في ظل موسم فلاحي استثنائي يشهد تساقطات مطرية منتظمة وإنتاجاً قياسياً للزيتون.
ويأتي هذا الحدث البارز، الذي تترقبه مختلف الفاعلين في قطاع الزيتون، بعد ست سنوات من الغياب فرضتها جائحة كورونا وموجة الجفاف، ليشكل فرصة لإعادة إشعاع هذه الشعبة الاقتصادية الحيوية على المستوى الوطني والدولي.
وسيوفر الملتقى، الذي سيمتد على مدى أربعة أيام، للمهنيين والعارضين فرصة عرض منتجاتهم وإبراز خبراتهم والتعريف بأنشطتهم، كما سيشكل فضاءً لتسليط الضوء على الابتكارات والتقنيات الحديثة في سلسلة إنتاج الزيتون، مع تقديم رؤية شاملة للجمهور حول التقدم الذي يشهده هذا القطاع في المغرب.
ويأتي الملتقى بمبادرة من جمعية المعرض الوطني للزيتون والهيئة البين مهنية المغربية للزيتون، وبشراكة مع عمالة إقليم قلعة السراغنة، وجهة مراكش-آسفي، الغرفة الفلاحية، المجلس الإقليمي والجماعة الترابية العطاوية، في موسم يسجل إنتاجاً غير مسبوق للزيتون، محققاً أرقاماً قياسية في تاريخ الإقليم، ما يعكس الأهمية المتزايدة لشعبة الزيتون كرافعة للتنمية الفلاحية والاقتصادية.
ويُرتقب أن يشكل الملتقى، المنظم تحت شعار “الزيتون تراث وطني، رمز للصمود الفلاحي، ورافعة للتنمية”، محطة هامة تجمع بين العارضين والمهنيين والفلاحين وعموم المواطنين، بالإضافة إلى شركات التسويق الوطنية، للاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات في مختلف مراحل الإنتاج والتثمين والتسويق، مع التركيز على التوسع في اعتماد المكننة الحديثة لضمان جودة الإنتاج وتعزيز تنافسية القطاع.
