زنقة 20 | خالد أربعي
اندلعت حرب انتخابية مبكرة بإقليم الدريوش ، بين النواب البرلمانيين الممثلين للإقليم النائي ، و ذلك خلال إعطاء عامل الاقليم أمس الخميس، أشغال إنجاز الطريق الإقليمية رقم 6203 الرابطة بين جماعتي تفرسيت وابن الطيب، و التي ظلت مهملة لعقود من الزمن.
و اشعل نائبان برلمانيان بالإقليم ينتميان للأغلبية الحكومية، وهما منعم الفتاحي عن حزب الإستقلال، و يونس أوشن عن الأصالة و المعاصرة حرب التصريحات خلال تدشين العامل لأشغال الطريق المذكورة ، محاولا كل منهما نسب المشروع إلى منجزاته.
البداية كانت مع الفتاحي النائب الإستقلالي الذي صرح خلال حفل إطلاق أشغال طريق تفرسيت بن الطيب أن المشروع جاء نتيجة ترافعه ومجهوده و إقناعه بقدوم وزير التجهيز إلى المنطقة.
تصريحات الفتاحي لم ترق للنائب البرلماني الآخر يونس أوشن الذي خرج بمنشور على صفحته الفايسبوكية يهاجم غريمه السياسي بالإقليم.
و قال أوشن في منشوره الفايسبوكي أنه لم يدل بأي تصريح صحفي بخصوص هذا التدشين، منتقدا الفتاحي دون ذكر إسمه على “التباهي و الإلحاح على نسب المشاريع”.
و بحسب أوشن فإن “الساكنة واعية ومدركة لحقيقة الأمور”، مضيفا أن التنافس يجب أن يتطور مستقبلاً ليصبح في جلب المشاريع وتحقيقها فعلياً، لما فيه مصلحة الإقليم والمواطنين.
و أكد أوشن أنه لا ينسب أي إنجاز لنفسه، بل يؤمن بروح التعاون والعمل المشترك، سواءً عبر المجالس المنتخبة أو المجتمع المدني.
و في رسالة مبطنة لغريمه السياسي بالإقليم ، قال أوشن أنه سيعلن قريبا عن خبر يخص الطريق الساحلية بجماعة أمهاجر والطريق الساحلية بجماعة بودينار.
