في أسبوع كروي حمل بصمة مغربية واضحة، واصل عدد من المحترفين المغاربة فرض أسمائهم داخل الدوريات الأوروبية، يتقدمهم إبراهيم دياز وأشرف حكيمي بعد عروض قوية قارياً، مقابل عودة لافتة لعز الدين أوناحي إلى الواجهة، في وقت يواصل فيه آخرون البحث عن الاستقرار أو استعادة الجاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة للمنتخب الوطني.
دياز يسطع في مدريد وأوناحي يستعيد بريقه
في “الليغا” الإسبانية، واصل إبراهيم دياز عزفه المنفرد في سماء مدريد، مستفيداً من الغيابات لفرض نفسه كحجر أساس في تشكيل “الملكي”، حيث قاد ريال مدريد لفوز عريض على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، مهدياً “الميرينغي” تمريرة حاسمة في الهدف الثالث.
وبالتزامن مع هذا التألق، يتصاعد الجدل حول انضمامه للمنتخب الوطني بين مؤيد لضرورة حضوره ومعارض يخشى تأثيراً سلبياً على تلاحم المجموعة بسبب أحداث نهائي “الكان”.
وعلى نفس المنوال، استعاد عز الدين أوناحي توهجه بقميص خيرونا، حيث زين التشكيل الأساسي أمام أتلتيك بلباو ووقع على الهدف الثاني في مباراة انتهت بثلاثية نظيفة، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 82 لتفادي الإرهاق.
وفي المقابل، لا يزال عبد الصمد الزلزولي يبحث عن طريق الشباك رفقة ريال بيتيس؛ غير أنه، وبالرغم من ذلك، ساهم في تحقيق تعادل مهم أمام سيلتا فيغو لحساب الجولة الـ28 من ‘الليغا’. وكان الزلزولي قد تجرع مرارة الهزيمة رفقة فريقه في الدوري الأوروبي بهدف نظيف أمام باناثينايكوس اليوناني.
ومن جانبه، بدأ نور الدين أمرابط العودة تدريجياً إلى التداريب الجماعية لفريقه، مما يؤشر إلى عودة مرتقبة لأمرابط لخط الوسط، رغم ضعف التوقعات بشأن جاهزيته للمشاركة في المباراتين الوديتين المقبلتين للمنتخب المغربي.
مزراوي وعدلي في انتظار الفرصة
وفي “البريميرليغ”، وجد نصير مزراوي نفسه مجدداً على مقاعد البدلاء في مانشستر يونايتد بعد عودة لوك شو، حيث يبدو أن خيارات المدرب ميشيل كاريك باتت تميل لـ “شو” بصفة أساسية بعد عودة مزراوي من كأس أمم إفريقيا.
أما أمين عدلي، فيواصل ملازمة دكة البدلاء في بورنموث، مكتفياً بظهور متواضع لمدة 30 دقيقة أمام بيرنلي. وفي “التشامبيونشيب”، ما يزال عثمان معما غائباً عن صفوف واتفورد للمباراة الثانية توالياً بسبب الإصابة.
حكيمي يتألق أوروبياً وعودة تدريجية لآيت بودلال
وفي فرنسا، لعب أشرف حكيمي دوراً محورياً في اكتساح باريس سان جيرمان لنظيره تشيلسي الإنجليزي بخماسية مدوية، ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث بصم على تمريرة حاسمة في الهدف الخامس.
ومن جهة أخرى، يشهد نادي رين عودة تدريجية للواعد عبد الحميد آيت بودلال الذي شارك بديلاً أمام ليل، في مباراة شهدت أيضاً دخول ياسر الزابيري في الدقائق الأخيرة، مما يعزز حظوظهما في العودة لمستواهما المعهود ونيل ثقة الناخب الوطني محمد وهبي مستقبلاً.
وفي مرسيليا، تأكد غياب نايف أكرد عن معسكر “الأسود” المقبل بسبب الإصابة التي ستبعده عن الملاعب حتى منتصف أبريل.
الواحدي والكعبي يزأران وجدل العيناوي مستمر
وفي إيطاليا، أثار مدرب روما الجدل بتصريحاته حول تراجع مستوى نائل العيناوي بعد “الكان”، رغم إقراره بموهبته الكبيرة. وغاب العيناوي عن لقاء كومو في الدوري الإيطالي، بينما شارك أساسياً في الدوري الأوروبي أمام بولونيا.
أما في هولندا، فيواصل إسماعيل صيباري خطف الأنظار بعد أن أصبح أغلى لاعب في تشكيل بي اس في آيندهوفن. هذا ويواصل الفريق زحفه نحو لقب الدوري على الرغم من هزيمته أمام نيميغن، وعلى نفس المنوال يثبت زميله أنس صلاح الدين أقدامه كركيزة لا غنى عنها في تشكيل الفريق الهولندي.
وفي الدوري السعودي، عاد يوسف النصيري لزيارة الشباك مسجلاً هدف فريقه الوحيد في هزيمة الرياض، بينما يواصل أيوب الكعبي “انفجاره” التهديفي بتوقيعه ثنائية منحت فريقه نقاطاً ثمينة.
وفي بلجيكا، تقمص زكرياء الواحدي دور البطولة بقيادة جينك للفوز في “ديربي ليمبورغ” بهدف نظيف.
وعلى المستوى الإداري، تواصل الجامعة الملكية المغربية سباق الزمن لإنهاء ترتيبات ضم موهبة ليل أيوب بوعدي ومدافع فولهام عيسى ديوب للمنتخب الوطني في معسكر مارس الجاري.
