وأعربت ممثلة المنظمة، التي تنتمي إلى الأقاليم الصحراوية، عن “الانشغال بالغ إزاء وضعية المدافعين عن حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف جنوب الجزائر”.
وأبرزت المتحدثة أن المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، يرزحون منذ ما يقارب نصف قرن تحت وطأة انتهاكات جسيمة.
وأوضحت أن هذه الانتهاكات تشمل التعذيب والتهديد والتصفيات الجسدية والاختفاءات القسرية، وتمارسها “البوليساريو” بتنسيق من قبل الأجهزة الأمنية الجزائرية.
ولفتت المتحدثة إلى أن هذه الجهات تفرض “حصارا أمنيا وإعلاميا خانقًا، يمنع أي صوت معارض من فضح تلك الممارسات أو التعبير السلمي عن رفضها”.
ودعت المنظمة الحقوقية مجلس حقوق الإنسان إلى تحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي يستفيد منها المتورطون في هذه الانتهاكات.
وجددت “أوكابروس” تأكيدها على ضرورة دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره خيارًا يضمن العيش الكريم لكافة الصحراويين ويستجيب لمبادئ الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
