زنقة 20 ا الرباط
أبدى الجنوب إفريقي رايموند هاك الرئيس السابق للجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، استياءه من العقوبات الأخيرة الصادرة عن اللجنة بحق المغرب والسينغال على خلفية أحداث نهائي كأس أفريقيا، مشيرًا إلى أن القرارات لم تعكس خطورة ما حدث ولم تحمِ صورة كرة القدم الأفريقية.
وأوضح في تصريحاته لشبكة “بي إن سبورتس” أن الغرامة المالية 300 ألف دولار وإيقاف 5 مباريات تمثل قرارًا غير صحيح وغير متناسب مع الحدث الذي شهدته المباراة.
🎙️الرئيس السابق للجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رايموند هاك: العقوبات المفروضة كانت ضعيفة وغير رادعة وكان لابد من تشديدها pic.twitter.com/Ai6KUJ6gk8
— beIN SPORTS الإخبارية (@beINSPORTSNews) January 29, 2026
وأشار إلى أن أصل المشكلة كان بسبب المدرب السنغالي باب ثياو الذي أقدم على إخراج اللاعبين من الملعب، مؤكدًا أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المدرب، خاصة وأن اللاعبين، ومن بينهم الأطفال والشباب، ينظرون إليه كمثال يحتذى به.
وعن العقوبات المفروضة على اللاعبين، وصفها بأنها خفيفة وغير كافية، حيث اقتصر الإيقاف على مباراتين فقط، وهو ما اعتبره “لا شيء يُذكر” مقارنة بما كان يجب أن يتم لردع مثل هذه التصرفات.
وأضاف الرئيس السابق للجنة الانضباط أنه لو كان مكان اللجنة، لفرض عقوبة إيقاف لا تقل عن 6 أشهر على المدرب، بهدف حماية صورة اللعبة والحفاظ على الانضباط داخل الملاعب الأفريقية.
تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الجدل القائم حول معايير العقوبات في الاتحاد الأفريقي.
