الراشدي يهاجم “فراقشية” اللحوم ويصفهم بـ”سارقي” المجهود العمومي

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
الراشدي يهاجم “فراقشية” اللحوم ويصفهم بـ”سارقي” المجهود العمومي


هاجم رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، عبد الجبار الراشدي، “فراقشية” الأغنام واللحوم الحمراء بسبب استفادتهم من إجراءات حكومية استثنائية لخفض الأسعار، منها دعم الاستيراد والإعفاء من الرسوم الجمركية، دون أن ينعكس ذلك عن الثمن الحقيقي في الأسواق الوطنية، واصفا إياهم بـ”سارقي المجهود العمومي”.

واعتبر الراشدي، في لقاء لحزب الاستقلال على مستوى مدينة الجديدة، أن عدداً من الممارسات في المجال الاقتصادي يجب التصدي لها بقوة وإعمال القانون، لافتاً في هذا الصدد إلى ممارسات الاحتكار والمضاربة والتواطؤات التي تقع في عدد من الأسواق.

وذَكَّر رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال بـ”الصرخة” التي أطلقها من إقليم الجديدة، مبرزاً أنه “انتقد ممارسات احتكارية في السوق، ورفض غلاء اللحوم الحمراء ورؤوس الأغنام في وقت تدعم فيه الحكومة استيراد هذا المنتوج”.

ووصف الراشدي هذه الممارسات على أنها “سرقة” للمجهود العمومي، مبيناً أن “هذا ما يظهر في ارتفاع أسعار عدد من المنتوجات التي تدعمها الحكومة، وهذا أمر غير مقبول لا سياسياً ولا أخلاقياً”.

وأوضح رئيس “برلمان الاستقلال” أن الحكومة بادرت إلى وقف هذا الدعم بعدما تبين استفادة “الفراقشية” من الإجراءات الحكومية، من خلال الدعم والإعفاءات الضريبية، دون أن ينعكس ذلك على أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق الوطنية.

وعلاقة بالاستحقاقات الانتخابية، أورد الراشدي أنه “يجب أن يكون التنافس السياسي تنافس شفاف ومبني على الأفكار والمبادرات والبرامج والتصورات”، متهماً من جانب آخر لجوء البعض، دون أن يسمي من يقصد، باللجوء المكثف إلى المال في الانتخابات.

واعتبر المتحدث ذاته أن “التوظيف المكثف للمال في الانتخابات يضر بصورة المؤسسات وبالعملية الديمقراطية وبسمعة المؤسسات المنتخبة”، مشددا على أن “هذا ما ينتج عنه ضعف الثقة”.

وتابع السياسي الاستقلالي أن المرشحين الذين يعتمدون على المال فقط لا يكون له دور كبير في الانتخابات ولا حتى في الترافع داخل المؤسسات، سواء تعلق الأمر بالتشريع أو مراقبة عمل الحكومة أو تقييم السياسات العمومية.

وأحال السياسي عينه على الرسالة التي وجهها الملك إلى البرلمان بمناسبة مرور 60 سنة على تأسيسه، مشيراً إلى أن الملك شدد على ضرورة تجويد النخب البرلمانية  وعلى البعد المتعلق بتخليق العمل البرلماني وضرورة إصدار ميثاق الأخلاقيات من أجل قيام نواب الأمة بمهامهم كاملةً.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق