المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يتمسك بمنهجه بشأن تحديد أول أيام رمضان

adminمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يتمسك بمنهجه بشأن تحديد أول أيام رمضان


بعد الجدل الذي أثير في الأوساط الدينية بفرنسا بشأن تحديد أول أيام شهر رمضان، خرج المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ببيان توضيحي وضع فيه النقاط على الحروف، مؤكداً أن يوم 19 فبراير 2026 هو فاتح رمضان لعام 1447 هجرية، استنادا إلى منهج الحساب الفلكي الذي اعتمدته مكونات المجلس بشكل جماعي منذ سنة 2013.

الهيئة أوضحت في بيانها الصادر يوم السبت 21 فبراير، أن هذا الموعد لم يكن وليد اللحظة، بل جرى الإعلان عنه سلفا في الثاني من فبراير عقب مشاورات مع المجالس الجهوية والمحلية وعدد من الاتحادات والأئمة، في إطار تنسيق يروم توحيد الرؤية وتفادي الارتباك الذي قد يطال المسلمين في فرنسا مع اقتراب الشهر الفضيل، كما أشارت إلى أن هيئة “هلال فرنسا”وعددا من الجهات الأخرى ذهبت في الاتجاه نفسه واعتمدت التاريخ ذاته.

وعبّر المجلس عن استغرابه من الإعلان الذي صدر خلال ما يُعرف بليلة الشك في المسجد الكبير في باريس يوم 17 فبراير، والذي حدد بداية الصيام في 18 فبراير، معتبرا أن هذا القرار تأثر بالإعلان الصادر في السعودية، وشكل ابتعادا عن المعايير التي وُضعت سنتي 2013 و2016 للتوفيق بين الحسابات الفلكية والرؤية البصرية.

وأكد المجلس أن خيار الاعتماد على الحساب الفلكي لم يكن إجراءً تقنيا فحسب، بل جاء في سياق البحث عن استقرار ديني وتنظيمي ينسجم مع خصوصية الإطار العلماني في فرنسا، ويضع حدا للاختلافات المرتبطة بقرارات تصدر خارج البلاد، كما شدد المجلس في هذا الصدد على أن توحيد المرجعية في تحديد المناسبات الدينية يساهم في تمكين المسلمين من تدبير شؤونهم التعبدية بوضوح وانسجام.

ودعت الهيئة، التي تعتبر نفسها ممثلة لقرابة 1200 مسجد عبر مختلف الجهات الفرنسية، إلى تغليب روح الوحدة والحفاظ على المعايير المشتركة التي جرى التوافق عليها سابقا، معربة عن أسفها لما وصفته بتجاوز أحادي لهذه القواعد، حيث تقدمت بتمنياتها بأن يكون الشهر مناسبة للسكينة والتآلف بين المسلمين في فرنسا.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق