المغرب يفاجئ العالم بمواجهة فيضانات عنيفة دون طلب المساعدة من الخارج

admin6 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب يفاجئ العالم بمواجهة فيضانات عنيفة دون طلب المساعدة من الخارج


زنقة 20 | الرباط

تواجه المملكة المغربية فيضانات عنيفة تعتبر من أخطر الكوارث الطبيعية خلال العقود الأخيرة.

و وقد واجه المغرب هذه الكارثة الطبيعية بكفاءة عالية، معتمداً على موارده الوطنية وإمكاناته الذاتية، دون الحاجة إلى أي مساعدة دولية، عكس ما فعلته دول أوربية في مثل هذه الحالات.

و تجلت قوة الاستجابة المغربية في التخطيط و التنظيم الدقيق لعمليات الإنقاذ والإجلاء. فقد تمكنت فرق الإنقاذ من إخلاء السكان من المناطق المهددة بالفيضانات، وتأمين المنازل، وحماية الماشية والحيوانات ، بما يعكس جاهزية الدولة وقدرتها على التصدي للأزمات الطبيعية بحرفية عالية.

و بحسب متتبعين ، فإن الاستراتيجية المغربية تقوم على مبدأ الإدارة الذاتية للأزمات، أو ما يعرف بالدارجة بـ: «قادين براسنا ما محتاجين حد»، وهو نهج يعتمد على تعبئة كافة الموارد المحلية، والكفاءات الوطنية، والقدرات البشرية والتقنية لمواجهة الطوارئ بكفاءة.

هذا الأسلوب أثبت فعاليته وألهم الكثير من الخبراء الدوليين، الذين أشاروا إلى قدرة المغرب على إدارة الكوارث بشكل مستقل، مقارنة بدول أخرى قد تضطر للجوء إلى مساعدات خارجية.

ولعل أبرز مظاهر هذا التوجه هو التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة والقوات المسلحة الملكية، التي عملت بصمت ودون أي تسليط إعلامي، مع التركيز على حماية المواطنين وتأمين حياتهم. فقد كانت عمليات الإنقاذ تشمل جميع الفئات، من كبار السن والأطفال إلى الماشية، مع حرص كامل على الحد من الخسائر البشرية والمادية.

كما تجلت روح التضامن الوطني في تعاون السكان المحليين مع السلطات، وتعبئة الجمعيات المدنية والمجتمع المدني لمساندة المتضررين، وهو ما يعكس ثقافة الاعتماد على الذات والمسؤولية الجماعية في مواجهة الكوارث.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق