النمسا تنهي إعادة تأهيل منزل ميلاد هتلر وتحوله إلى مقر للشرطة لمنع استغلاله من المتطرفين

adminمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
النمسا تنهي إعادة تأهيل منزل ميلاد هتلر وتحوله إلى مقر للشرطة لمنع استغلاله من المتطرفين


تدخل عملية إعادة تأهيل المنزل الذي وُلد فيه أدولف هتلر في مدينة “براوناو آم إن” النمساوية مراحلها الأخيرة، تمهيدا لتحويله رسميا إلى مركز للشرطة خلال الأشهر المقبلة، ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى نزع أي بعد رمزي عن المبنى ومنع استغلاله كنقطة تجمع للنازيين الجدد أو المتعاطفين مع الفكر المتطرف.

المبنى العائد إلى القرن السابع عشر، والذي شهد ميلاد هتلر في 20 أبريل 1889، ظل لعقود مصدر حرج سياسي وتاريخي للنمسا، نظرا لارتباطه بأحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الحديث، حيث انطلقت أشغال إعادة تهيئته سنة 2023، وشملت تعديلات معمارية خارجية وداخلية ترمي إلى تغيير ملامحه السابقة وإعادة توظيفه ضمن إطار مؤسساتي صرف.

وتسعى الحكومة النمساوية من خلال هذا المشروع إلى إغلاق فصل حساس من ذاكرتها الوطنية، وهو القرار الذي يأتي في سياق سياسي داخلي يتسم بصعود حزب يميني متطرف يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول الهوية والتاريخ والذاكرة الجماعية.

المنزل كان منذ سبعينيات القرن الماضي مؤجرًا للدولة التي استخدمته كمرفق اجتماعي، غير أنه ظل يجذب أفرادا يحملون أفكارًا متطرفة، وبعد نزاع قانوني طويل مع مالكته السابقة، تم استملاكه نهائيًا بموجب قانون خاص صدر عام 2016، قبل أن تُقر المحكمة النمساوية صفقة شرائه مقابل 810 آلاف يورو، واضعة حدًا لسنوات من الجدل حول مصيره.

وولد هتلر في غرفة مستأجرة في الطابق العلوي للمبنى بالقرب من الحدود الألمانية- النمساوية في 20 أبريل 1889، حيث حول المنزل خلال الحكم النازي إلى مزار إذ توافد العديد من السياح لزيارته، إلا أنه عندما بدأت النازية بالتقهقر في عام 1941، أقفل هذا المزار.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق