أصدرت الولايات المتحدة تنبيها أمنيا جديدا بشأن الوضع في موريتانيا، محذرة من احتمال وقوع هجمات قد تستهدف مصالح أمريكية أو مواطنين تابعين لها، وذلك عقب تلقي تهديد موجّه إلى سفارتها في العاصمة نواكشوط.
وأوضحت السفارة الأمريكية في إشعار نشر عبر منصاتها الرسمية أن التهديد الأخير قد يطال منشآت دبلوماسية أو أماكن يرتادها مواطنون أمريكيون، مشيرة إلى أن مثل هذه المخاطر تستدعي رفع مستوى الحيطة والحذر، خصوصا في الفضاءات العامة ومناطق التجمع.
ودعت السفارة رعاياها إلى متابعة المستجدات الأمنية من خلال وسائل الإعلام المحلية والقنوات الرسمية، والبقاء على اطلاع دائم بالتطورات، كما شددت البعثة الدبلوماسية على أهمية تجنب المناطق التي قد تشهد تحركات احتجاجية أو تجمعات كبيرة، معتبرة أن هذه المواقع قد تشكل نقاطا حساسة في ظل أي توتر محتمل.
ونصحت سفارة واشنطن كذلك بتقليص التحركات غير الضرورية، مع اتخاذ تدابير احترازية إضافية أثناء التواجد في الأماكن العامة التي يقصدها الأجانب.
وفي سياق الإجراءات الوقائية، دعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر خلال فترات المساء، وتقليل التنقل بعد حلول الظلام، مع الانتباه عند الاقتراب من التجمعات أو الفعاليات الكبرى، حيث أوصت باتباع تدابير السلامة الشخصية، وتجنب الظهور بشكل لافت في الأماكن العامة خلال هذه المرحلة.
وأكدت السفارة أيضا أهمية التسجيل في برنامج تتبع المسافرين التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي يتيح للمواطنين تلقي إشعارات أمنية عاجلة والتعليمات اللازمة في حالات الطوارئ، إضافة إلى تسهيل التواصل مع البعثات الدبلوماسية عند الحاجة.
ويأتي هذا التحذير ضمن سلسلة تنبيهات دورية تصدرها البعثات الأمريكية حول العالم استنادا إلى تقييمات أمنية داخلية، تهدف إلى تعزيز سلامة مواطنيها ومصالحها في الخارج.
ولم تقدم السفارة تفاصيل إضافية حول طبيعة التهديد أو مصدره، مكتفية بالإشارة إلى ضرورة الالتزام بالتوصيات الوقائية إلى حين إشعار آخر.
