المغرب نيوز

“بطش” الجمعيات يخرج مربي التعليم الأولي للاحتجاج ويجدد مطلب الإدماج

“بطش” الجمعيات يخرج مربي التعليم الأولي للاحتجاج ويجدد مطلب الإدماج


رفض مربون استمرار “بطش” و”استغلال” الجمعيات المفوض لها تدبير قطاع التعليم الأولي للظروف الاجتماعية لهذه الفئة من الأساتذة بـ”تأخير” التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وعدم احترام الحد الأدنى للأجور، مجددين مطلبهم لوزارة التربية الوطنية للتعليم الأولي بإدماج جميع مربي التعليم الأولي في أسلاك الوظيفو العمومية.

وعاشت وحدات التعليم الأولي، اليوم الخميس 17 فبراير 2026، شللاً تاماً بعد تنفيذ مربو التعليم الأولي المنضوون تحت لواء التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي لإضراب وطني مصحوباً بوقفات احتجاجية أمام مديريات وزارة التربية الوطنية على مستوى الأقاليم.

“نطالب بالإدماج”

عثمان الهرمي، مربي التعليم الأولي بمديرية بني ملال، قال إن “حضورنا اليوم في هذا الاحتجاج هو دليل على استمرار التصعيد إلى حين تحقيق مطلب شغيلة التعليم الأولي المتمثل في الإدماج الفوري ضمن أسلاك الوظيفة العمومية وإسقاط الوساطة وتسوية أوضاع مربو التعليم الأولي”.

وأضاف المربي ذاته، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “هذه الوقفة أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببني ملال تأتي من أجل المطالبة بتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للأستاذة والأستاذات العاملين بالتعليم الأولي”.

واعتبر المتحدث ذاته أن “التعليم الأولي يُعدّ اللبنة الأساسية للتعليم، وهو ورش ملكي لا يجب الاستهزاء به من طرف الوزارة المعنية التي فوّضته لجمعيات ريعية غايتها الاسترزاق على حساب الطفولة المغربية، واستغلال الأساتذة والأستاذات العاملين بهذا القطاع”.

أضاف المتحدث ذاته أن “التأخير الحاصل في تسوية أوضاع بعض الأساتذة والأستاذات، سواء ما تعلق بالتصريح بهم لدى مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو بتحسين وضعيتهم الاجتماعية، بما في ذلك الاستفادة من بطاقة محمد السادس لمؤسسة الأعمال الاجتماعية، فيه مساس واضح بهذا الورش الملكي وبالطفولة المغربية وبالأستاذ”.

وسجل المصرح عينه أن “مربي التعليم الأولي معولين على الاستمرار في التصعيد إلى حين تحسين وضعية الإدارية والاجتماعية والمهنية”، مخاطبا وزير التربية الوطنية: “إننا باقون في الساحة النضالية إلى حين تحقيق المطلب الحق والمشروع، والمتمثل في الإدماج الفوري ضمن أسلاك الوظيفة العمومية، وإيجاد حل لهذه اللبنة الأساسية من التعليم، وإنقاذ الطفولة المغربية وأطفال المغرب”.

“جمعيات استرزاقية”

حميد الفرحي، مربي التعليم الأولي بمديرية بني ملال، قال إن “المربين يعانون من مجموعة من الإكراهات والمشاكل”، مشيراً إلى أنه “في الوقت الذي تروّج فيه بعض الجمعيات الاسترزاقية والربحية لشعار التعليم الأولي ذي الجودة، يبقى تحقيق هذه الجودة أمرًا مستحيلًا في ظل هذه الاختلالات”.

وأورد المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “من أبرز هذه الإكراهات غياب البنيات الأساسية بعدد من وحدات التعليم الأولي. حيث لا تتوفر العديد منها على الماء الصالح للشرب ولا على الكهرباء، رغم الدور الأساسي الذي يلعبانه في توفير بيئة سليمة للعملية التعليمية”.

وانتقد المربي ذاته “انعدام وسائل التدفئة، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تعرف بعض المناطق الجبلية درجات حرارة جد منخفضة، قد تصل إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، وهو ما يجعل من الصعب على الطفل، في هذه المرحلة الحساسة، التأقلم مع هذه الظروف القاسية”.



Source link

Exit mobile version