بنكيران يدعو إلى وحدة إسلامية لمواجهة إسرائيل وأمريكا ويدعو الجزائر للاتعاظ

adminمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
بنكيران يدعو إلى وحدة إسلامية لمواجهة إسرائيل وأمريكا ويدعو الجزائر للاتعاظ


دعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، الدول العربية والإسلامية إلى تأسيس حلف عسكري واقتصادي قادر على الوقوف أمام الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بعد الحرب التي تشنانها على إيران، داعيا الجزائر إلى الاتعاظ مما يقع في الشرق الأوسط لنزع الفتيل الذي أشعلته بنزاع الصحراء المغربية.

وقال ابن كيران، اليوم السبت في كلمة خلال الاجتماع العادي للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن الوضع اليوم جراء ما يقع في الشرق الأوسط “سيء جدا ولا أدري إلى أين سيسير، ولا أظن أن الوضع الحالي سيستمر، والله أعلم إذا كنا نتجه نحو الانهيار أو ما يخفيه المستقبل”.

ودعا تركيا ومصر والسعودية إلى توحيد صفوفها لمواجهة المد الإسرائيلي في المنطقة بدعم أمريكي، وقال: “تركيا ومصر والسعودية هي دول المحور الأساسية في تلك المنطقة، ولديها كفاءات خاصة بها، السعودية بقوتها المالية وتركيا بتاريخها ومصر بعدد سكانها الكبير، يمكن إذا اجتمعوا وتوحدوا، بالإضافة إلى دول الخليج الأخرى، أن يكونوا ما يمكن أن يعول على نفسه في المستقبل، هذا إذا لم يكن الأوان قد فات”.

وأشار إلى أن المحللين ذهبوا إلى أنه “إذا هزمت إيران، وهذا ما يبدو أنه يقع، فالدولة التالية هي تركيا أو مصر، أو هما معا، وإسرائيل تتحدث عن الطاقات العسكرية المصرية التي بدأت تنمو”، مضيفا “إذا كسروا شوكة إيران، التي هي دولة قوية وكبيرة وتستعد لهذا الأمر منذ مدة، لا أتخيل من سيقف في وجههم في المستقبل إذا لم يبادر قادتنا إلى أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية في الشرق والغرب”.

وأضاف الأمين العام لحزب “المصباح” أنه “إذا أردنا أن نكون دولا ويبقى لنا نصيب من الكرامة ومن الاستقلالية فلا مفر من هذا (الاتحاد)، وإلا فسيصل الحال بترامب إلى ما وصل إليه مع إيران لأنه يريد أن يساهم في تقرير من سيحكم إيران ومن سيكون مرشدها العام”، مشددا على أن الرئيس الأمريكي “لا يريد أن يتحكم في إيران بل يريد أن يحكمها، فما بلكم بما سيفعله بالباقين”.

وشدد الرئيس السابق للحكومة على أن “دولنا العربية أو الإسلامية في المنطقة يجب أن تفكر عاجلا في وضع أسس تحالف حقيقي عسكري سياسي اقتصادي يؤشر على مستقبل نكون قادرين فيه على الدفاع عن أنفسنا في وجه الجميع”.

وأكد بنكيران أن القلاقل بالشرق الأوسط اليوم “تبين مدى خطأ إخواننا الجزائريين، وربما حتى نحن في مستويات معينة لما سمحنا لأنفسنا بأن ندخل في نزاع من هذا القبيل، والجزائريون يرون الآن الحقيقة أمام أعينهم، وقد وقع هذا في ليبيا، وما تزال إلى اليوم فاقدة للبوصلة، ووقع في تونس، ولا ندري ما سيقع في المستقبل”.

وأشار إلى أنه نبه أكثر من مرة الدول السنية في هذه المنطقة، خصوصا تركيا والسعودية ومصر، موضحا “كان من المفروض أن تكون هذه الدول قد رتبت شؤونها لمثل هذا اليوم وتوحدت وتعاونت، ولا أنفي الدول الأخرى ولا المغرب العربي، الذي هو أيضا مطالب بأن يصحح وضعه، ويلتف ويلتحم ويعالج مشاكله وخلافاته ويتوحد ليس كدولة وحيدة، لأن هذا أصبح عزيز المنال، ولكن كمحور وتحالف كبير وحقيقي ومتضامن”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق