بين إرث “الركراكي” وطموح “وهبي”.. هل نشهد ثورة في تشكيلة “أسود الأطلس”؟

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
بين إرث “الركراكي” وطموح “وهبي”.. هل نشهد ثورة في تشكيلة “أسود الأطلس”؟


مع اقتراب خوض المنتخب المغربي لمباراتيه الوديتين، يترقب الشارع الرياضي بشغف كبير التركيبة البشرية التي سيعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي في المعسكر التدريبي المقبل، في ظل المستويات القوية التي يقدمها لاعبو المنتخب الوطني في مختلف الفئات.

وفي تصريح خص به جريدة “مدار 21”، أكد الإطار الوطني عادل فرس أن المدرب محمد وهبي ومن دون أدنى شك سيحاول تغيير العديد من العناصر في التشكيلة، استناداً إلى تجربة وليد الركراكي، وعلى المستوى الذي ظهر به لاعبو المنتخب في “كان” 2025، والذي سجل المناداة على عدد من اللاعبين المفتقدين للجاهزية البدنية.

وأشار عادل فرس في حديثه أيضاً إلى أن تجربة وهبي مع منتخب أقل من 20 سنة ستكون الحجر الأساس لبناء هذا المنتخب الجديد، وأضاف موضحاً: “لاعبو منتخب أقل من 20 سنة من المؤكد أنهم سيشاركون بقوة في مونديال 2030، ليس عطفاً من وهبي ولكن لأنهم أثبتوا قوتهم وكفاءتهم، ولأنهم تمكنوا من الفوز على مدارس كروية كبيرة وهي نفس المدارس التي سيواجهها المنتخب في المونديال”.

وشدد فرس على ضرورة عدم اختزال ما حققه منتخب “أقل من 20 سنة” في إطار إنجاز فئوي عابر، وقال: “كل المنتخبات التي ستلعب في مونديال 2026 وعلى رأسها الأرجنتين وإسبانيا والبرازيل، هي منتخبات مبنية على أزيد من 50 في المئة من لاعبين شاركو في مونديال أقل من 20 سنة، ولاعبو المنتخب المغربي على دراية بهؤلاء اللاعبين وبما يمتلكونه من مهارات، وهذا أمر مهم يجب أن نضعه دائماً في الحسبان”.

وفي السياق ذاته، أوضح الإطار الوطني أننا لا نتحدث عن إحداث ثورة جذرية، بل فقط نحن بصدد الحديث عن “استقطاب 5 أو 6 لاعبين قادرين على دعم الفريق وإعطاء نفس جديد لمنتخب خرج مؤخراً من نكبة”، كما أوضح في السياق ذاته أن نجاح وهبي حالياً لن يقاس بفوزه في المباريات الودية بقدر ما سيقاس بمدى قدرته على خلق الانسجام بين اللاعبين ودفعهم لتجاوز المرحلة الماضية.”

ومن جهة أخرى، كانت الجماهير قد طالبت سابقاً وليد الركراكي بالاعتماد على أسماء متألقة في البطولة الوطنية، وفي مقدمتهم اللاعب حريمات الذي تألق رفقة المنتخب المحلي في بطولة كأس العرب، ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة، غير أن الركراكي لم يشأ المناداة على لاعبي البطولة المحلية ما قوبل باستياء جماهيري كبير.

ورفقة الناخب الوطني الجديد تتجدد هذه المطالب رغبةً في رؤية اللاعبين المحليين المتميزين ضمن التشكيل الأساسي، إيماناً بقدرتهم على تقديم الإضافة المرجوة لكتيبة “أسود الأطلس”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق