جحود وضغط.. هل يدفع الركراكي ثمن نجاحه؟

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
جحود وضغط.. هل يدفع الركراكي ثمن نجاحه؟


لا يزال مصير الناخب الوطني وليد الركراكي رفقة “أسود الأطلس” مادة دسمة للجدل في الأوساط الرياضية المغربية. فرغم مسارعة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في كل مرة لنفي شائعات الانفصال عنه، إلا أن ضبابية المشهد ومطالب التغيير تفرض نفسها بقوة، واضعةً الركراكي في موقف المدرب الذي يُحاسب على “نجاحه” قبل “إخفاقه”.

إن القراءة المنصفة لمسار وليد الركراكي تضعه كأحد أكثر المدربين تعرضاً للضغط الإعلامي و”الظلم” الجماهيري في تاريخ الكرة الوطنية، خاصة إذا ما قورن بأسماء سابقة عمرت طويلاً في دكة البدلاء دون أن تحقق النجاح الذي بلغه وليد.

ووجد وليد نفسه اليوم ضحية لسقف الطموحات العالي الذي صنعه بيده، حين قاد الكتيبة الوطنية لتحويل حلم “المستحيل” إلى واقع ملموس في مونديال قطر 2022، ببلوغه نصف النهائي في ملحمة كروية قادها بشعاره الشهير “ديرو النية”.

وبعيداً عن العواطف، وبلغة الأرقام، قاد الركراكي المنتخب المغربي في 49 مباراة، نجح خلالها في تحقيق 36 انتصاراً و8 تعادلات، مقابل 5 هزائم فقط، محققاً نسبة فوز غير مسبوقة تجاوزت 73%، هذا دون إغفال تسجيله لأطول سلسلة انتصارات متتالية لمنتخب بـ 19 انتصاراً، وضع بها المغرب في المركز الثامن عالمياً، للمرة الأولى في تاريخه، والأول إفريقياً وعربياً.

غير أن كل هذه الأرقام والإنجازات لم تشفع لوليد أمام “مقصلة” الانتقادات التي تلت ضياع الحلم الإفريقي، عقب الخسارة الدرامية لنهائي كأس إفريقيا أمام السنغال، وهي المفارقة التي جعلت من إنجازاته التاريخية عبئاً على مستقبله.

ويبدو أن الركراكي يدفع الآن قمن سقف الطموح الذي رفعه للجماهير، والذي لم يكن ليرضى بغير التتويج بكأس إفريقيا لاستمرار الركراكي، الذي سيترك؛ إن رحل، إرثاً سيجعل مهمة خليفته صعبة للغاية ويضعه في مقارنة حتمية مع “مهندس” ملحمة الدوحة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق