زنقة 20 | الرباط
يحلّ مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، في الساعات المقبلة بالرباط ، حيث ينتظر أن يتم استقباله من قبل وزير الخارجية ناصر بوريطة ، ولاحقا من قبل الملك محمد السادس.
بولس الذي حل الأحد بالجزائر، استُقبل من طرف الرئيس عبد المجيد تبون بمقر رئاسة الجمهورية. وخلال هذا اللقاء، قدّم بولس تصورًا واضحًا لمحاور الزيارة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز الشراكة بين الجزائر والولايات المتحدة، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها إدارة ترامب للعلاقات مع الجزائر.
و أكد على التزام إدارة ترامب بتوسيع التعاون التجاري، خاصة مع تزايد اهتمام الشركات الأمريكية بفرص الاستثمار في الجزائر، بلد غني بالثروات الطبيعية، لا سيما المحروقات، التي لا يزال ترامب يعتبرها أساسًا في استراتيجيته الطاقوية.
كما ناقش مستشار الرئيس الأمريكي مع المسؤولين الجزائريين، التحديات الإقليمية، خاصة في منطقة الساحل.
في ختام زيارته، ألمح بولس إلى أن هذه الزيارة لن تكون الأخيرة، قائلاً: “نشوفكم قريبًا إن شاء الله”.
المحطة المقبلة: المغرب
و من المنتظر أن يتوجه مستشار ترامب إلى المغرب في إطار جولة مغاربية، يُتوقع أن تسهم في بلورة تصور أميركي أشمل للمنطقة.
وتشير بعض التقديرات إلى أن واشنطن، عبر هذه التحركات، تسعى إلى دفع تسوية سياسية لبعض الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، أو حتى الدفع نحو تقارب مغاربي يحقق استقرارًا سياسيًا واقتصاديًا طويل الأمد.
و بحسب قراءات ، فإن جولة بولس هذه تهدف إلى الإستماع لمختلف المسؤولين بالمغرب والجزائر ، قبل رفع تقرير إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، ليدشن لاحقا جولة ثانية ربما لإعلان مواقف حاسمة تهم قضايا استراتيجية بالمنطقة.
