زنقة20ا الرباط
على خلفية الفاجعة التي شهدها موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، إثر تعرض طفل قاصر يبلغ من العمر 13 سنة لاغتصاب جماعي وصف بـ”الجريمة الوحشية”، عبرت منظمة “ماتقيش ولدي” عن صدمتها العميقة واستنكارها الشديد لما جرى.
وقالت المنظمة في بلاغ رسمي إن ما وقع يشكل “اعتداء صارخًا على حقوق الطفل وتهديدًا خطيرًا للأمن المجتمعي”، مؤكدة تضامنها المطلق مع الضحية وأسرته التي تعيش وضعًا اجتماعيًا هشًا، حيث فقد الطفل والده فيما والدته من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ودعت المنظمة السلطات القضائية إلى فتح تحقيق عاجل ومعمق وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة، مع إنزال أشد العقوبات الزجرية بحقهم، مطالبة في الوقت ذاته بـتشديد العقوبات في جرائم الاغتصاب وهتك عرض الأطفال، وتوفير آليات حماية للضحايا وضمان مواكبتهم نفسيًا واجتماعيًا.
كما شددت “ماتقيش ولدي” على أنها ستظل إلى جانب الطفل الضحية وأسرته، عبر التتبع القانوني والاجتماعي والنفسي، مجددة التزامها بمواصلة النضال من أجل حماية الأطفال من مختلف أشكال الاعتداء والعنف، والعمل مع الشركاء على بناء مجتمع آمن يسوده احترام حقوق الطفل وكرامته.
