أصدر الكاردينال كريستوبال لوبيث رئيس أساقفة الرباط، يوم أمس بيانا رسميا يندد فيه بالهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، مؤكدا موقفه الرافض للعنف والحرب كوسيلة لحل النزاعات.
وأوضح البيان أن مفهوم الحرب “الوقائية” غير مقبول، لما فيه من ظلم وعدوان، مع التأكيد على ضرورة استخدام العقل والمنطق بدلا من القوة في إدارة الصراعات.
وأشارت الأبرشيات المعنية بالرباط وطنجة والنيابة الرسولية بالعيون إلى أن الصمت أمام هذه الأحداث لم يعد مقبولًا، مؤكدين على رفضهم المطلق لمفهوم الحرب “الوقائية” لما فيه من ظلم وعدوان، مع التأكيد على ضرورة استخدام العقل والمنطق بدلًا من القوة في حل الصراعات
كما أعرب القادة المسيحيون عن تضامنهم الكامل مع ضحايا الحروب، من أطفال وبالغين وعائلات فقدت منازلها وأوطانها، مؤكدين أن العواقب ليست مجرد “أضرار جانبية”، بل حياة بشرية مهددة.
وأدان البيان استغلال الدين لتبرير الحروب واستعمال اسم الله بشكل مسيء لتشجيع النزاع، مؤكدا أن أي مؤمن بالله الواحد الرحيم لا يمكنه قبول الحرب ونتائجها الكارثية.
وفي إطار المبادرة العملية لتعزيز قيم السلام، اقترح البيان أن تنهي كل جماعة الاحتفال بالقداس الإلهي يوم الأحد 8 مارس، واليوم العالمي لحقوق المرأة، بالخروج بالغناء إلى مكان مناسب لتشكيل “دائرة السلام” ممسكين بأيدي بعضهم البعض.
وبعد دقيقة من الصمت التأملي، ستتلو الجماعة صلاة الأبانا، على أمل أن يمنح يسوع المسيح، أمير السلام، هذه النعمة للعائلة الإنسانية جمعاء.
