قال رئيس التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، إن حزب التجمع الوطني للأحرار ليس تنظيماً سياسياً عادياً بل مدرسة لتفريخ الكفاءات التي تفكر في المستقبل، ونحن لسنا كفاءات على الورق بل نعيش واقع المغاربة ونعرف تحديات المغاربة، مشددا على أنه سندافع عن حصيلة الحزب على رأس الحكومة دون إدعاء ولا مبالغة ودون تهرب من المسؤولية.
وأضاف شوكي، الذي كان يتحدث ضمن أولى جولات مسار المستقبل اليوم السبت، بالصخيرات، أن إطلاق مسار المستقبل هو لبنة جديدة في مسار حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيراً إلى أن اختيار الصحة في أول لقاءاته كان عن واعي ومسؤولية باعتبار الصحة ركيزة أساسية لحماية كرامة المواطن.
وتابع رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب انتقل لمرحلة جديدة من جيل الإصلاحات للقطاعات الاجتماعية والتي كانت في الفترة السابقة أفكارا ولكن اليوم أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية، مشيداً بحصيلة الحكومة يقودها عزيز أخنوش، باعتبارها مسؤولة عن تنزيل إصلاحات الصحة، والشكر أيضا لوزير الصحة الذي نزل جيلا من الإصلاحات والتي لم تكن شعبية في جميعها ولكها تهدف، في جورهرها، لإصلاح القطاع.
وسجل شوكي أنه من حق المواطن أن يعرف ما تحقق وما تم إنجازه من خدمات في عهد هذه الحكومة، مشيرا إلى أن التجمع يعرف القرب من المواطنين ومن المهنيين والمجتمع، مبرزاً أنه “نريد أن نسمع مرة أخرى للمواطنين والهدف تصحيح ما شاب المرحلة من اختلالات أو تطوير ما يمكن تطويره”.
واعتبر شوكي أن الحزب اليوم في مرحلة دقيقة سيشرح فيها ما قام به في حصيلته الاجتماعية، مؤكدا أن الهدف هو استشراف المستقبل لأن الحزب ومنظماته كانت لهم صلة وصل من أجل القيام بالإصلاح، معتبرا أن الإصلاح لا يبنى وراء المكاتب بل مع المهنيين في العمل الميدان.
وشدد رئيس حزب “الحمامة” على أنه “نحن ملتزمون بمواصلة المسار، وسندافع عن الحصيلة دون إدعاء ولا مبالغة ودون تهرب من المسؤولية، وهذا المسار هو امتداد للمسارات التي أطلقها الحزب سابقا”، لافتاً إلى أن “الأحرار ليس تنظيماً سياسياً عادياً بل مدرسة لتفريخ الكفاءات والذي يفكرون في المستقبل، ونحن لسنا كفاءات على الورق بل نعيش واقع المغاربة ونعرف تحديات المغاربة”.
وواصل شوكي قائلاً إن “قوة الحزب تكمن في تنوع كفاءاته وخبرته، من خلال الوزارء والمنتخبين ورؤساء الجماعات”، موضحاً أن “التجمع الوطني يمنح الثقة بمثل هذه الأيادي الآمنة والقادرة على تحمل المسؤولية”.
