ففي مدينة مثل فاس، التي تعد مركزا أكاديميا رئيسيا ووجهة مفضلة للعديد من الطلبة من بلدان جنوب الصحراء وشمال إفريقيا، يكتسي هذا النشاط بعدا خاصا.
ويتجسد ذلك في المبادرات التي تم إطلاقها داخل المدينة الجامعية “U-Village” التابعة للجامعة الأورومتوسطية بفاس من أجل خلق أجواء مناسبة لمتابعة أطوار البطولة بشكل جماعي.
وهكذا، انخرطت المؤسسة في مشروع تطوير واسع النطاق، من خلال إحداث “منطقة جامعية للمشجعين” تمتد على أكثر من 1500 متر مربع.
وقد جرى تصميم هذا الفضاء، الذي تبلغ مساحته المغطاة نحو 1300 متر مربع، لاستقبال المقيمين بالمدينة الجامعية في أفضل الظروف، بفضل تجهيزات تقنية سمعية-بصرية حديثة، إلى جانب فضاءات ملائمة لمواكبة أبرز لحظات البطولة، بهدف توحيد الطلبة، على اختلاف جنسياتهم، حول كرة القدم باعتبارها لغة عالمية مشتركة داخل الحرم الجامعي.
وفي هذا الصدد، قال المسؤول بـ “U-Village”، إلياس العمراني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المبادرة تندرج في إطار الأنشطة الموازية الموجهة للطلبة المقيمين.
وأوضح أن منطقة المشجعين، التي تتسع لحوالي 1300 شخص، تتيح للطلبة متابعة المباريات في أجواء جماعية ومنظمة، مضيفا أن الهدف من ذلك يتمثل في خلق توازن بين الطابع الاحتفالي للحدث واحترام متطلبات الحياة الجامعية.
وأبرز المسؤول، في هذا الإطار، “التنوع الثقافي” الذي يميز المدينة الجامعية، التي تجمع نحو 25 جنسية مختلفة.
وسجل أن هذا التنوع يضفي غنى خاصا على التفاعلات المصاحبة لكأس أمم إفريقيا، إذ تسهم كل مجموعة بطاقتها وألوانها وأهازيجها المميزة، لافتا، في هذا السياق، إلى حرص “U-Village” على مواكبة هذه الدينامية، مع توفير إطار هادئ وآمن يضمن راحة جميع المقيمين.
وينعكس هذا التعدد على حماس الطلبة، حيث وصف محمد كوني جونيور، الطالب الإيفواري المقيم بالمدينة الجامعية والمسجل بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، الأجواء بأنها “مرحة وأخوية” منذ إحداث الفضاء المخصصة لكأس أمم إفريقيا.
وينقسم الطلبة المشجعون إلى فئتين: من سيتنقل إلى المدن المستضيفة، مثل مراكش حيث يلعب منتخب كوت ديفوار، ومن سيتابع المباريات من داخل منطقة المشجعين. وبالنسبة لهذه الفئة الثانية، أوضح جونيور أن “U-Village” توفر ظروفا مثالية لمتابعة جميع أطوار البطولة.
كما تشمل التعبئة الطلبة المغاربيين. فقد أكد أحمد، وهو طالب تونسي في السنة الثانية – تخصص الطب الإشعاعي، رغبته في دعم “نسور قرطاج”، معتبرا هذه المبادرة بادرة بالغة الدلالة تجاه الطلبة الأجانب، تتيح لهم الحفاظ على صلتهم بمنتخباتهم الوطنية أثناء متابعة دراستهم بالمغرب.
وهكذا، تتحول منطقة المشجعين إلى فضاء تتجلى فيه الانتماءات الرياضية لكل فرد، في أجواء يسودها الاحترام والمودة.
من جهته، أعرب تشيسيغيدين دوبا بليسي، الطالب الكونغولي بالسنة الأولى من سلك الماستر في تخصص الأعمال الدولية والتدبير، عن “انبهاره” بجودة البنيات التحتية التي تم توفيرها.
كما استحضر شغف الطلبة الكونغوليين بدعم منتخب بلادهم بكل حماس، في السعي للبصم على مسار متميز في هذه النسخة التي يحتضنها المغرب.
وأضاف أن كأس أمم إفريقيا تتجاوز كونها مجرد مسابقة رياضية، إذ تعكس الطموحات الرياضية لقارة بأكملها، وتعد فرصة للتحضير للاستحقاقات الدولية القادمة.
وإلى جانب الحماس الرياضي، تعكس هذه التجهيزات قدرة الجامعات المغربية على التكيف مع التظاهرات الكبرى التي تحتضنها المملكة.
وتجسد منطقة المشجعين بـ “U-Village” بشكل جلي هذه الرغبة في إدماج “البعد الطلابي” ضمن التظاهرات الوطنية والدولية.
وبالنسبة للعديد من الطلبة الأفارقة، تشكل هذه المنطقة فضاء للقاء والتبادل والاحتفال يساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية داخل الحرم الجامعي.
وبذلك، تصبح كأس أمم إفريقيا 2025 منصة “للتماسك والاندماج”، حيث تتحول الاختلافات الثقافية إلى ثروات بشرية. وتساهم البنية التحتية المخصصة في تعزيز هذه الدينامية الموحدة، مع تأكيد الالتزام المؤسسي للجهة والوسط الجامعي في مواكبة الحماس الوطني حول هذا الحدث الكبير.
وتعكس تعبئة “U-Village” روح “الانفتاح المجتمعي” التي تميز الحرم الجامعي المغربي مع انطلاق كأس أمم إفريقيا، كما تبرز قدرة الرياضة على جمع شباب إفريقيا، والاحتفال بشغف مشترك، وجعل البطولة في قلب الحياة الطلابية.
مع انطلاق منافسات الدورة الـ 35 لكأس أمم إفريقيا 2025، تعم أجواء حماسية مختلف الأوساط الجامعية المملكة.
ففي مدينة مثل فاس، التي تعد مركزا أكاديميا رئيسيا ووجهة مفضلة للعديد من الطلبة من بلدان جنوب الصحراء وشمال إفريقيا، يكتسي هذا النشاط بعدا خاصا.
ويتجسد ذلك في المبادرات التي تم إطلاقها داخل المدينة الجامعية “U-Village” التابعة للجامعة الأورومتوسطية بفاس من أجل خلق أجواء مناسبة لمتابعة أطوار البطولة بشكل جماعي.
وهكذا، انخرطت المؤسسة في مشروع تطوير واسع النطاق، من خلال إحداث “منطقة جامعية للمشجعين” تمتد على أكثر من 1500 متر مربع.
وقد جرى تصميم هذا الفضاء، الذي تبلغ مساحته المغطاة نحو 1300 متر مربع، لاستقبال المقيمين بالمدينة الجامعية في أفضل الظروف، بفضل تجهيزات تقنية سمعية-بصرية حديثة، إلى جانب فضاءات ملائمة لمواكبة أبرز لحظات البطولة، بهدف توحيد الطلبة، على اختلاف جنسياتهم، حول كرة القدم باعتبارها لغة عالمية مشتركة داخل الحرم الجامعي.
وفي هذا الصدد، قال المسؤول بـ “U-Village”، إلياس العمراني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المبادرة تندرج في إطار الأنشطة الموازية الموجهة للطلبة المقيمين.
وأوضح أن منطقة المشجعين، التي تتسع لحوالي 1300 شخص، تتيح للطلبة متابعة المباريات في أجواء جماعية ومنظمة، مضيفا أن الهدف من ذلك يتمثل في خلق توازن بين الطابع الاحتفالي للحدث واحترام متطلبات الحياة الجامعية.
وأبرز المسؤول، في هذا الإطار، “التنوع الثقافي” الذي يميز المدينة الجامعية، التي تجمع نحو 25 جنسية مختلفة.
وسجل أن هذا التنوع يضفي غنى خاصا على التفاعلات المصاحبة لكأس أمم إفريقيا، إذ تسهم كل مجموعة بطاقتها وألوانها وأهازيجها المميزة، لافتا، في هذا السياق، إلى حرص “U-Village” على مواكبة هذه الدينامية، مع توفير إطار هادئ وآمن يضمن راحة جميع المقيمين.
وينعكس هذا التعدد على حماس الطلبة، حيث وصف محمد كوني جونيور، الطالب الإيفواري المقيم بالمدينة الجامعية والمسجل بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، الأجواء بأنها “مرحة وأخوية” منذ إحداث الفضاء المخصصة لكأس أمم إفريقيا.
وينقسم الطلبة المشجعون إلى فئتين: من سيتنقل إلى المدن المستضيفة، مثل مراكش حيث يلعب منتخب كوت ديفوار، ومن سيتابع المباريات من داخل منطقة المشجعين. وبالنسبة لهذه الفئة الثانية، أوضح جونيور أن “U-Village” توفر ظروفا مثالية لمتابعة جميع أطوار البطولة.
كما تشمل التعبئة الطلبة المغاربيين. فقد أكد أحمد، وهو طالب تونسي في السنة الثانية – تخصص الطب الإشعاعي، رغبته في دعم “نسور قرطاج”، معتبرا هذه المبادرة بادرة بالغة الدلالة تجاه الطلبة الأجانب، تتيح لهم الحفاظ على صلتهم بمنتخباتهم الوطنية أثناء متابعة دراستهم بالمغرب.
وهكذا، تتحول منطقة المشجعين إلى فضاء تتجلى فيه الانتماءات الرياضية لكل فرد، في أجواء يسودها الاحترام والمودة.
من جهته، أعرب تشيسيغيدين دوبا بليسي، الطالب الكونغولي بالسنة الأولى من سلك الماستر في تخصص الأعمال الدولية والتدبير، عن “انبهاره” بجودة البنيات التحتية التي تم توفيرها.
كما استحضر شغف الطلبة الكونغوليين بدعم منتخب بلادهم بكل حماس، في السعي للبصم على مسار متميز في هذه النسخة التي يحتضنها المغرب.
وأضاف أن كأس أمم إفريقيا تتجاوز كونها مجرد مسابقة رياضية، إذ تعكس الطموحات الرياضية لقارة بأكملها، وتعد فرصة للتحضير للاستحقاقات الدولية القادمة.
وإلى جانب الحماس الرياضي، تعكس هذه التجهيزات قدرة الجامعات المغربية على التكيف مع التظاهرات الكبرى التي تحتضنها المملكة.
وتجسد منطقة المشجعين بـ “U-Village” بشكل جلي هذه الرغبة في إدماج “البعد الطلابي” ضمن التظاهرات الوطنية والدولية.
وبالنسبة للعديد من الطلبة الأفارقة، تشكل هذه المنطقة فضاء للقاء والتبادل والاحتفال يساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية داخل الحرم الجامعي.
وبذلك، تصبح كأس أمم إفريقيا 2025 منصة “للتماسك والاندماج”، حيث تتحول الاختلافات الثقافية إلى ثروات بشرية. وتساهم البنية التحتية المخصصة في تعزيز هذه الدينامية الموحدة، مع تأكيد الالتزام المؤسسي للجهة والوسط الجامعي في مواكبة الحماس الوطني حول هذا الحدث الكبير.
وتعكس تعبئة “U-Village” روح “الانفتاح المجتمعي” التي تميز الحرم الجامعي المغربي مع انطلاق كأس أمم إفريقيا، كما تبرز قدرة الرياضة على جمع شباب إفريقيا، والاحتفال بشغف مشترك، وجعل البطولة في قلب الحياة الطلابية.
