المغرب نيوز

عاجل/ الجزائر تطرد النحس وتعبر إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا

عاجل/ الجزائر تطرد النحس وتعبر إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا


التحق المنتخب الجزائري بركب المتأهلين إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا، المقامة حاليا بالمغرب، عقب الفوز على بوركينا فاسو بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات.

بهذا الفوز، تجاوز “الخضر” دور المجموعات للمرة الـ12 في تاريخه، ليكسر بذلك نحس النسختين الأخيرتين، اللتين خرج فيهما من الدور ذاته، بعد إحرازه لقب نسخة 2019.

وانضمت الجزائر إلى مصر ونيجيريا في ثمن النهائي، في حين ستحدد باقي المنتخبات المتأهلة خلال الجولة الثالثة التي تبدأ مبارياتها يوم غد الإثنين.

وظلت المواجهة، في أغلب أطوارها، مغلقة على ذاتها، حيث انحصر اللعب في وسط الميدان، في صراع بدني وتكتيكي طغى عليه الحذر، وغابت فيه المساحات.

وبينما كانت الدقائق تتقدم ببطء، كان الجميع ينتظر فيها لحظة كسر الجمود، لجأ لاعبو بوركينا فاسو إلى تدخلات خشنة لكسر نسق المنتخب الجزائري، وإرباك البناء الهجومي، ما زاد من توتر أجواء المواجهة ورفع منسوب الالتحامات في وسط الميدان.

هذا الضغط البدني أسفر مبكرا عن أول منعطف في اللقاء، بعدما اضطر جوين حجام إلى مغادرة أرضية الملعب بداعي الإصابة، ليدخل المدرب ورقته الهجومية بغداد بونجاح في الدقيقة الرابعة عشرة، في تغيير أعاد ترتيب أوراق الخضر.

وتحركت الآلة الهجومية الجزائرية بعد التغيير، فسدد إبراهيم مازا من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة عشرة، لكن كرته وجدت الحارس البوركينابي لويس ماندريا في المكان المناسب.

واحتسب الحكم الغاني دانييل لارييا ضربة جزاء لـ”الخضر” في الدقيقة الـ23، ترجمها القائد رياض محرز بنجاح إلى هدف، موقعا على ثالث أهدافه في المسابقة، ومانحا الجزائر أفضلية مبكرة (1-0).

ولم تدم السيطرة الجزائرية طويلا، إذ انقلبت موازين المباراة لصالح منتخب “الخيول”، الذي تحرر من تحفظه ورفع نسق ضغطه، مستغلا تراجع زملاء بنسبعيني لامتصاص الاندفاع البوركينابي.

وكاد بروكينا فاسو أن يترجم صحوته إلى هدف التعادل في الدقيقة الـ43، حينما صد القائم الأيسر رأسية بيير كابوري، منقذا الجزائر من هدف محقق، في وقت قاتل من الجولة الأولى.

وأهدر المنتخب الجزائري فرصة هدف محقق في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد مرتدة خاطفة انتهت بتسديدة لمحمج الأمين عمورة تصدى لها الحارس البوركينابي ببراعة.

مع بداية الجولة الثانية، فرض منتخب بوركينا فاسو سيطرة طفيفة على مجريات اللعب، مستحوذا على الكرة دون فعالية حقيقية، في وقت بدا فيه المنتخب الجزائري أكثر خطورة في الانتقال الهجومي، معتمدا على المرتدات السريعة والكرات الثابتة.

وسارع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إلى تحصين دفاعه، بإشراك رفيق بلغالي وزين الدين بلعيد، مكان القائد رياض محرز وسمير شرقي في الدقيقة الـ60.

وواصل “محاربو الصحراء” الاعتماد على التحولات السريعة، وهو ما كاد أن يترجم إلى هدف ثان في الدقيقة الـ67، حين وجد إبراهيم مازا منفردا بالحارس، لكنه سدد الكرة فوق العارضة.

واستمرت خطورة “الخضر” عبر هجمة منظمة قادها بغداد بونجاح، الذي توغل بذكاء وراوغ داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر كرة فوق طبق من ذهب لإبراهيم مازا، غير أن تسديدته القريبة اصطدمت بتألق الحارس البوركينابي، الذي أنقذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة الـ69.

ومع توالي الدقائق، أحكم المنتخب الجزائري قبضته على مجريات اللقاء، فارضا سيطرته على وسط الميدان في وقت بدا منتخب بوركينا فاسو عاجزا عن مجاراة إيقاع “الخضر”.

وكاد أن يترجم أن يترجم هشام بوداوي السيطرة الجزائرية إلى هدف ثان في الدقيقة الـ67، حين ارتقى لكرة عرضية وسددها برأسه، لكنها مرت محاذية للقائم الأيمن.

واستمر المد الهجومي الأخضر، حيث انسل ريان آيت نوري من الجهة اليسرى، وتوغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بقوة، غير أن الحارس البوركينابي واصل تألقه وتصدى للكرة ببراعة، محولا إياها إلى ركنية في الدقيقة الـ77.

وفي المقابل، رد منتخب بوركينا فاسو بمحاولة خطيرة من البديل جيورجي مينونغو، الذي سدد كرة قوية علت العارضة بقليل في الدقيقة الـ69.

مع اقتراب صافرة النهاية، أجرى المدرب الجزائري تغييرات تكتيكية لإدارة زمن المباراة تأمين الفوز، حيث أخرج إسماعيل بناصر وعمورة، وأشرك كل من حماد عبدلي وفارس شايبي في الدقيقة الـ88.

ونجح المنتخب الجزائري في الحفاظ على تفوقه في الدقائق المتبقية، ليخرج فائزا بثلاث نقاط، معززا صدارته للمجموعة الخامسة، مؤمنا بذلك تأهله إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم.



Source link

Exit mobile version