فنانون يعملون مجانًا أو بأجر رمزي للظهور التلفزيوني ولم أقدم تنازلات

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
فنانون يعملون مجانًا أو بأجر رمزي للظهور التلفزيوني ولم أقدم تنازلات


كشف الممثل المغربي محمد بهزاد، المعروف باسم خميس وبطل سلسلة “حديدان”، عن أسباب غيابه عن المشهد الفني في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن ابتعاده لم يكن دائمًا خيارًا شخصيًا، بل تأثر أحيانًا بظروف إنتاجية وحواجز في الكواليس الفنية.

وأضاف الممثل المغربي أن الاقصاء أمر موجود في كل المجالات، كما في كرة القدم، حيث يمكن أن يُقصى البرلماني ويُقصى الفنان، وأن ذلك أمر طبيعي.

ورغم غيابه، شدد خميس، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نجوم في الظل” الذي يبث على منصات “مدار21” الإلكترونية، على أن الجمهور ما زال يعرفه ويطلب التقاط صور معه ويسأل عنه، معتبرًا أن هذا دليل على استمرار حضور الفنان عند الناس رغم الغياب.

وأشار الممثل إلى أن الغياب لا يعني بالضرورة فقدان الحق في الساحة الفنية، موضحًا أن بعض الأمور مرتبطة بمشاكل في الكواليس أكثر من كونها شخصية، وأن المجال الفني تحكمه أحيانًا العلاقات أكثر من الموهبة، حيث قد يرفض المنتج أو المخرج الفنان دون سبب واضح.

وأكد الممثل المغربي أنه لم يقدم أي تنازلات مالية أو فنية لمجرد الظهور، مشيرًا إلى أن بعض الفنانين يعملون أحيانًا مجانًا أو بأجر رمزي فقط ليظهروا على الشاشة.

وعن تأثير الغياب على حياته العائلية، قال خميس إن أسرته بخير، وأنها ليست ضد الفن، مضيفًا أن ابنته استفادت من تجربته، وأن الجيل الجديد لديه فرص أكبر، وأنه يخطط للعودة إلى العمل الفني المخصص للأطفال في المناطق النائية، بعد أن كان يشارك في تعليم الأطفال في القرى الصحراوية والشمالية الشرقية.

وأوضح أن اهتمامه بالمسرح توقف بسبب غياب الدعم، حيث أصبح من الضروري أن يكون للفنان “مرشح أو داعم رسمي” للحصول على تمويل للمسرح، لكنه يحافظ على مشروعه الجمعوي لتقديم عروض للأطفال.

وتحدث الممثل عن طبيعة العلاقات بين الفنانين في المغرب، مؤكدًا وجود صداقات حقيقية وأحيانًا منافسات، وأن المشاركة في بعض الأعمال أحيانًا تعتمد على توافقات بين المنتج والمخرج أكثر من الموهبة، وأن الانتقادات التي قد يوجهها للفن أو المجال الفني قد تؤثر على فرصه.

ولم يغفل خميس الحديث عن الصعوبات الإنسانية التي يواجهها الفنانون، خصوصًا في مواجهة المرض أو الوفاة، مشيرًا إلى أن الفنان إذا مرض قد لا يجد يد العون، وأحيانًا حتى في الجنازات يواجه صعوبات في الترتيبات اللازمة.

ورغم كل هذه التحديات، عبّر الممثل عن أمله في العودة إلى الساحة الفنية، وخاصة في أعمال الأطفال، مؤكّدًا أن التجربة السابقة كانت مليئة بالفرح مع الأطفال الصغار، موجها رسالة شكر للجمهور المغربي قائلاً: “أشكر الجمهور المغربي، صغارًا وكبارًا، نساءً ورجالًا، داخل وخارج أرض الوطن، أحبكم”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق