زنقة 20. سيدي يحيى الغرب
تعيش منطقة سيدي يحيى الغرب وضعاً بنيوياً مزرياً، رغم المليارات التي يسمعها المواطنون في صفقات لا وجود لها على أرض الواقع كما سبق لتقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية بين سنتي 2019 و 2021، أن كشفت عنها دون أن يحاسب أحد.
قطرات مطرية شهدتها المنطقة نهاية الأسبوع الجاري، كانت كافية لتعرية وجوه المنتخبين والبرلمانيين بالمنطقة التي تحولت شوارعها إلى برك ضخمة، وطرقها إلى مسابح غارقة.
المجالس المتعاقبة على هذه البلدة التي لا تحمل من المدينة سوى الإسم، أصبحت تعيش الرفاع والبذخ بالعاصمة والمدن الإسبانية، بينما تعيش الساكنة الويلات والمعاناة اليومية مع البنيات التحتية القروسطوية، تكشف عن هشاشتها قطرات الأمطار.
خروقات التعمير والصفقات، يبدو أنها ستمر مرور الكرام دون محاسبة ولا عقاب، بعدما صار حكام سيدي يحيى الغرب يسخرون من الأحكام القضائية، كما الشأن لمالك هكتارات الأراضي والمتحكم في المنطقة المقيم في الرباط الذي يرفض حضور جلسات محاكمته لأعوام، وظله المحكوم بسنة نافذة وستة أشهر موقوفة التنفيذ و 10000 درهم فقط عن تبديد مليارات من المال العام.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن المنطقة تملك كفاءات كبيرة لم تحضى بنصيبها من الثقة خلال الإنتخابات المقبلة، لخدمة المنطقة التي تتجه إلى الوراء بسرعة كبيرة.
