قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن عددا من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر داخل دولة مجاورة، في تطور لافت على خلفية المواجهات الجارية في المنطقة.
وأضاف، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، أنه سمع عن وقوع عسكريين أمريكيين في الأسر خلال العمليات الأخيرة.
واتهم المسؤول الإيراني واشنطن بعدم الكشف عن الحصيلة الحقيقية لخسائرها البشرية، معتبراً أن الرواية الأمريكية حول عدد القتلى لا تعكس الواقع.
وأوضح أن الولايات المتحدة تعلن أرقاما محدودة في البداية، قبل أن تعود لاحقا إلى رفعها تدريجيا تحت مبررات مختلفة، مثل الحوادث العرضية أو وقائع منفصلة عن العمليات العسكرية.
وأكد لاريجاني أن الشعب الأمريكي ينبغي أن يكون على دراية بالكلفة البشرية والمالية التي تكبدتها بلاده جراء هذه الحرب، مشيرا إلى أن مسؤولين أمريكيين أقروا بتسجيل خسائر أكبر في المنطقة خلال اليومين الخامس والسادس من اندلاع المواجهات.
وفي تعليقه على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبر المسؤول الإيراني أن الخطاب الصادر عن واشنطن يعكس، من وجهة نظر طهران، توجها يستهدف إضعاف إيران وخلق ظروف تؤدي إلى تفككها.
وأشار إلى أن ما ورد في إحدى تدوينات ترامب حول “تمزق إيران” يعكس، بحسب قوله، الهدف الأساسي الذي تسعى إليه الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة.
كما انتقد لاريجاني ما وصفه بسوء تقدير الولايات المتحدة لواقع المنطقة، مؤكدا أن صناع القرار في واشنطن لا يمتلكون فهما دقيقا لخصوصيات غرب آسيا، وأن مقارنتهم للوضع الإيراني بتجارب دول أخرى لا تعكس طبيعة الظروف السياسية والاجتماعية داخل إيران.
