ماذا يعني انضمام المغرب كأول دولة أفريقية إلى مجلس السلام الجديد لدونالد ترامب ؟

admin21 يناير 2026آخر تحديث :
ماذا يعني انضمام المغرب كأول دولة أفريقية إلى مجلس السلام الجديد لدونالد ترامب ؟


زنقة 20 | الرباط

في خطوة دبلوماسية لافتة، أصبح المغرب أول دولة إفريقية تقبل الدعوة الأمريكية للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تلتحق به مصر لاحقًا.

وقد أعلن عن ذلك رسميًا منذ 19 يناير 2026، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن.

يهدف «مجلس السلام» الجديد، وفق الوثائق المنشورة، إلى «تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حكم شرعي وموثوق، وضمان سلام دائم» على المستوى العالمي، مع تركيز خاص على المناطق التي تعاني أو مهددة بالصراعات.

ورغم تشابهه مع الأمم المتحدة، إلا أن المجلس يبقى خاضعًا بالكامل لسيطرة ترامب، الذي سيحتفظ بلقب الرئيس المؤسس ويملك وحده حق اختيار وإقالة الدول الأعضاء بعد كل ولاية مدتها ثلاث سنوات.

ويضم المجلس شخصيات أمريكية وعالمية موالية لترامب، من بينهم صهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

كما ستُحدد مساهمة الدول الأعضاء، خصوصًا للمقاعد الدائمة، بمبلغ يفوق مليار دولار سنويًا.

على المستوى الإفريقي، قبلت المملكة المغربية الانضمام رسميًا كمؤسس للمجلس.

هذه الخطوة تأتي بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء في نهاية الولاية الأولى لترامب، ضمن اتفاقات أبراهام التي هدفت إلى تعزيز التعاون الأمني والدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل.

ويعد الانضمام إلى هذا المجلس وفق تقرير لـ”جون أفريك”، جزءًا من استراتيجية المغرب لتعزيز حضوره الدبلوماسي في المؤسسات الدولية الجديدة، في ظل الانتقادات الموجهة للفكرة التي يصفها البعض بأنها نسخة مقلدة للأمم المتحدة لكنها تحت النفوذ الأمريكي المباشر.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق